مجلس أطلسي جديد يعزز الشراكة المغربية الأمريكية

الكاتب : الجريدة24

07 يونيو 2026 - 10:45
الخط :

 

هشام رماح
أعلن تحالف يضم مسؤولين سياسيين أمريكيين سابقين وخبراء في السياسات العامة ومستشارين تشريعيين عن إطلاق مبادرة لتأسيس "المجلس الأطلسي المغربي الأمريكي"، بهدف تعزيز التعاون الاقتصادي والتشريعي والاستثماري بين البلدين وفتح آفاق جديدة للشراكة بين القطاعين العام والخاص.
ويقود هذه المبادرة عدد من الأسماء البارزة في المشهد السياسي والمؤسساتي الأمريكي، من بينهم "بيرت جونسون"، السيناتور السابق بولاية ميشيغان و"إدوارد ديفيس" الفاعل في مجال العلاقات الحكومية، و"كريستوفر تيري" خبير السياسات العامة، بشراكة مع مؤسسة "Blue Loader Strategies".
وجرى الإعلان عن "المجلس الأطلسي المغربي الأمريكي"، ضمن فعاليات "يوم المغرب" التي نظمتها "الشبكة المغربية الأمريكية" (Moroccan American Network)، واحتضنتها مدينة "آلكسندريا" بولاية "فيرجينيا"، احتفاء بمرور أزيد من 250 عاما على العلاقات المغربية الأمريكية.
وقال محمد الحجام، رئيس "البشكة المغربية الأمريكية" إنه "مع تنامي الاهتمام الأمريكي بالمغرب كشريك استراتيجي على ضفتي الأطلسي، يعكس انخراط هذه الشخصيات السياسية والتشريعية الأمريكية رغبة متزايدة داخل الأوساط المؤثرة في الولايات المتحدة في توطيد العلاقات مع المغرب وتعزيز حضوره كشريك موثوق في إفريقيا والعالم العربي".
وأفاد المتحدث مع "الجريدة 24" بأن هذا التحرك يأتي في سياق الدينامية المتصاعدة التي تشهدها العلاقات المغربية الأمريكية، مدعومة بالمكانة الاستراتيجية التي رسخها المغرب تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، باعتباره قطباً للاستقرار ومنصة جاذبة للاستثمارات الدولية. ويرى عدد من الفاعلين الأمريكيين أن المملكة أصبحت اليوم بوابة رئيسية نحو الأسواق الإفريقية ووجهة واعدة للشراكات الاقتصادية والتجارية طويلة الأمد.
وانسجاما مع هذه المبادرة، تتواصل الجهود السياسية والمؤسساتية بولاية ميشيغان لاعتماد "يوم المغرب" رسميا بمدينة "ديترويت"، في خطوة تحظى بدعم شخصيات منتخبة وفاعلين محليين، وتهدف إلى إبراز مساهمة الجالية المغربية في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للولاية وتعزيز الحضور الثقافي المغربي داخل الولايات المتحدة.
ويكتسي إطلاق "المجلس الأطلسي المغربي الأمريكي" أهمية خاصة لكونه يتزامن مع الاحتفاء بمرور 250 سنة على العلاقات المغربية الأمريكية، وهي مناسبة تستحضر الإرث التاريخي الذي جعل المغرب أول دولة تعترف باستقلال الولايات المتحدة الأمريكية، وتؤكد في الوقت نفسه حرص قيادات سياسية أمريكية على البناء على هذا الرصيد التاريخي لإطلاق مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين.

آخر الأخبار