برز اسم اليوتيوبر أيوب بن نسناس خلال السنوات الأخيرة، كواحد من أكثر صناع المحتوى إثارة للجدل على منصات التواصل الاجتماعي، بفضل مقاطع الفيديو التي تعتمد على المغامرة والتشويق والبحث عن الغرائب، ما مكنه من بناء قاعدة جماهيرية واسعة داخل المغرب وخارجه.
عرض مغامراته على "يوتيوب"
وانطلق بن نسناس في عالم صناعة المحتوى عبر منصة يوتيوب، حيث ركز في البداية على تصوير مغامرات ميدانية داخل أماكن مهجورة ومواقع يحيط بها الكثير من الغموض، قبل أن يتوسع نشاطه ليشمل تحديات ومقالب ومحتويات متنوعة جذبت ملايين المشاهدات، حيث تمكن اليوتيوبر من تحقيق انتشار كبير على المنصة، بفضل ملايين المتابعين لقناته، ما جعله من بين أبرز الأسماء المؤثرة في مجال المحتوى الترفيهي والمغامرات بالمغرب.
ولم تخل شهرة بن نسناس من الجدل، إذ ارتبط اسمه بعدد من القضايا التي أثارت جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي. من بين أبرزها فيديوهات ادعى من خلالها العثور على كنوز وقطع أثرية داخل أماكن مهجورة، وهي المقاطع التي أثارت انتقادات واسعة وشكوكاً حول مصداقية محتواها.
وتصدر اسم بن نسناس صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، بعد نشره فيديو يوثق وصوله إلى جزر الشافاريناس الخاضعة للسيطرة الإسبانية، وهي الواقعة التي دفعت السلطات الإسبانية إلى فتح تحقيق بشأن ظروف دخوله إلى المنطقة.
وعاد بن نسناس إلى واجهة الجدل بعد انتشار مقطع فيديو أثار استياء واسعا، ما دفع عددا من الجمعيات المهتمة بحماية الحيوانات إلى المطالبة بفتح تحقيق واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بشأن الواقعة.
وانطلقت اليوم الاثنين، بابتدائية بتمارة أولى جلسات محاكمة بن نسنا، وذلك في مواجهة صك اتهام يضم تهما ثقيلة حركت الرأي العام الافتراضي والمحلي خلال الساعات الماضية، حيث يتابع بتهم الإساءة إلى الدين الإسلامي عبر منصات رقمية، والتهديد بارتكاب جنايات وجنح، والتهديد الصريح بالقتل، والتهديد ببتر حيوان، إلى جانب أفعال ومخالفات أخرى كشف عنها البحث التمهيدي.