مونديال2026: الأسود يتألقون أمام البرازيل

الكاتب : الجريدة24

15 يونيو 2026 - 10:20
الخط :

أثار التعادل الذي حققه المنتخب المغربي أمام نظيره البرازيلي في مستهل مشواره بكأس العالم 2026 إجماعا إعلاميا واسعا حول جودة الأداء الذي قدمه "أسود الأطلس"، حيث حظي انضباطهم التكتيكي وشخصيتهم القوية داخل الملعب بإشادة كبيرة، حتى من جانب الفريق المنافس.

انضباط تكتيكي يحظى بإشادة واسعة

ذكرت صحيفة "الأحداث المغربية"، أن المنتخب الوطني تمكن من الحد من خطورة الهجوم البرازيلي بفضل تنظيم دفاعي محكم وتقارب بين الخطوط، مما منع تشكيلة "السيليساو" من إيجاد حلول في العمق، وأجبرها على اللجوء إلى الأطراف دون تحقيق أي نجاح يذكر.

وأضافت أنه على مستوى خط الهجوم، تميزت كتيبة المدرب محمد وهبي بفعاليتها في التحولات السريعة، مستغلة المساحات خلف دفاع المنافس لخلق العديد من المحاولات الخطيرة.

كما أبرزت الصحيفة النضج الذهني الذي أظهرته المجموعة وقدرتها على الحفاظ على هدوئها، في وقت عانى فيه البرازيليون من الضغط الذي فرضه أسود الأطلس في وسط الميدان.

من جهتها، اعتبرت صحيفة "الصحراء المغربية" أن أهم عنصر في الجولة الأولى يكمن في الروح التي أظهرها "أسود الأطلس"، الذين واجهوا البرازيل الند للند، بعيدا عن أي عقدة نقص أو حذر مبالغ فيه، مبرزة الحضور القوي للشخصية الجماعية للفريق، وتماسكه وتحكمه في مجريات اللعب أمام أحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب العالمي.

وفي السياق ذاته، ترى صحيفة "الحركة" أن هذه النتيجة تتجاوز مجرد مكسب على مستوى الأرقام، إذ تجسد كرة قدم مغربية تجمع بين الجرأة والانضباط والنضج التكتيكي، حيث فرض "أسود الأطلس"، منذ الدقائق الأولى، إيقاعهم في عدة فترات بفضل دفاع منظم، وتنشيط هجومي متناسق، وسيطرة واضحة على خط الوسط. واعتبرت الصحيفة أن هذا الأداء يعطي إشارة قوية لباقي المرشحين على نيل اللقب.

من جانبها، أبرزت صحيفة "لو ماتان" الدلالة الرمزية لهذا التعادل أمام "السيليساو" بحضور أكثر من 80 ألف متفرج. فبعد افتتاح التسجيل عن طريق إسماعيل الصيباري قبل أن يدرك فينيسيوس جونيور التعادل، أكد "أسود الأطلس" قدرتهم على مقارعة المدارس الكروية العالمية الكبيرة.

واعتبرت اليومية أن هذه المباراة تمثل محطة هامة في مشوار المنتخب الوطني في المونديال، ومصدرا مهما لاستخلاص الدروس للطاقم التقني بقيادة محمد وهبي، الذي بات يمتلك الآن معطيات تحليلية هامة للتحضير لباقي أطوار المنافسة.

اعتراف المنافسين وثقة الطاقم المغربي

من جهتها، أوردت صحيفة "رسالة الأمة" أن مدرب المنتخب البرازيلي، كارلو أنشيلوتي، أقر بصعوبة المواجهة، واصفا المباراة بأنها من أعقد المباريات التي خاضها فريقه مؤخرا. كما أشاد مدرب السيليساو بصلابة المنتخب المغربي وتنظيمه، معترفا بأن لاعبيه واجهوا صعوبات في الاحتفاظ بالكرة، وتأثروا بالإيقاع القوي الذي فرضه المغاربة، لاسيما خلال الشوط الأول.

كما عكست ردود الفعل التي أعقبت المباراة حالة الارتياح داخل الطاقم التقني للمنتخب المغربي، حيث نقل موقع "لوسيت أنفو" عن الناخب الوطني، محمد وهبي، اعتباره أن المنتخب الوطني قدم أداء رفيع المستوى وكان قاب قوسين أو أدنى من تحقيق الفوز.

وأكد السيد وهبي أن "أسود الأطلس" خاضوا اللقاء بطموح الانتصار، وسيطروا على مجريات اللعب لفترات أمام خصم من العيار الثقيل.

ورغم أسفه لغياب التوفيق في اللمسات الأخيرة، اعتبر النتيجة إيجابية، مشددا على عزم أسود الأطلس على الفوز في المباراتين المتبقيتين من دور المجموعات.

ولقي أداء المنتخب الوطني أيضا صدى إيجابيا في البرازيل، حيث أفاد موقع "زنقة 20" أن أسطورة كرة القدم البرازيلية، روماريو، أشاد بجودة اللاعبين المغاربة، واصفا "أسود الأطلس" بالفريق المنظم الذي يقدم كرة قدم جميلة.

وأضاف أن نتيجة التعادل أمام المغرب تمثل نتيجة إيجابية.

وبصرف النظر عن النتيجة، تتقاطع أغلبية التحليلات عند استنتاج واحد، أن المغرب قارع نظيره البرازيلي في كافة أطوار اللعب، بالاعتماد على تنظيم جماعي قوي وخط وسط فعال، وتحولات هجومية سريعة.

ويعزز هذا الأداء طموحات "أسود الأطلس"، ويرفع الطموحات في رؤيتهم يكررون إنجازهم التاريخي الذي تحقق في كأس العالم بقطر، بل وتجاوزه.

آخر الأخبار