مساعد مدرب فرنسا: المغرب قادر على منافسة كبار العالم

الكاتب : انس شريد

07 يوليو 2026 - 08:30
الخط :

تتجه الأنظار إلى ملعب بوسطن بالولايات المتحدة الأمريكية، الذي سيحتضن، يوم الخميس المقبل، مواجهة مرتقبة تجمع المنتخب المغربي الأول لكرة القدم، بنظيره الفرنسي ضمن منافسات ربع نهائي كأس العالم 2026، في لقاء يحمل رهانات كبيرة لكلا المنتخبين، ويعيد إلى الواجهة واحدة من أبرز المواجهات التي شهدتها النسخة الماضية من المونديال، وسط تطلعات متزايدة لبلوغ المربع الذهبي.

ويخوض المنتخب المغربي المباراة بمعنويات مرتفعة بعد تأهله المستحق إلى ربع النهائي إثر فوزه بثلاثية نظيفة على منتخب كندا في دور ثمن النهائي، بينما واصل المنتخب الفرنسي مشواره بعد الفوز على باراغواي بهدف نظيف، ليضرب موعدا جديدا مع "أسود الأطلس" في مواجهة ينتظر أن تحظى بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة.

وقبل هذا الموعد، أبدى غي ستيفان، مساعد مدرب المنتخب الفرنسي ديدييه ديشان، احترامه الكبير للإمكانات التي يتوفر عليها المنتخب المغربي، مؤكداً أن الجهاز الفني الفرنسي يدرك حجم التحدي الذي ينتظره أمام أحد أكثر المنتخبات تطورا خلال السنوات الأخيرة.

وأوضح غي ستيفان، خلال الندوة الصحفية التي عقدها اليوم الإثنين، أن الطاقم التقني للمنتخب الفرنسي تابع مباريات المنتخب المغربي بدقة من أجل الوقوف على نقاط قوته، مشيراً إلى أن "أسود الأطلس" يتميزون بتنظيم جماعي محكم وانضباط تكتيكي واضح، إلى جانب الفعالية في التحولات الهجومية، وهو ما جعلهم من أبرز المنتخبات التي لفتت الأنظار خلال البطولة.

وأضاف المسؤول التقني الفرنسي أن المنتخب المغربي يضم لاعبين قادرين على صناعة الفارق في مختلف الخطوط، الأمر الذي يفرض على المنتخب الفرنسي خوض المباراة بأقصى درجات التركيز، مؤكداً أن مواجهة ربع النهائي ستكون مختلفة عن باقي المباريات بالنظر إلى المستوى الذي قدمه المنتخب المغربي منذ انطلاق المنافسات.

ولم تقتصر إشادة غي ستيفان على الجانب الفني، بل امتدت أيضا إلى التطور الذي شهدته كرة القدم المغربية خلال السنوات الأخيرة، معتبرا أن النتائج التي حققتها المنتخبات الوطنية تعكس العمل المتواصل الذي تقوم به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على مستوى التكوين والتخطيط وتوفير الظروف الملائمة لتطوير اللعبة.

وأشار مساعد ديدييه ديشان إلى أن المنتخب المغربي أثبت في أكثر من مناسبة قدرته على مقارعة أقوى المنتخبات العالمية، مبرزاً أن النتائج التي حققها في السنوات الأخيرة تؤكد المكانة التي بات يحتلها على الساحة الدولية، سواء أمام المنتخبات الأوروبية أو منتخبات أمريكا الجنوبية، وهو ما يجعل مواجهته تتطلب استعدادا خاصا من جميع الجوانب.

كما اعتبر أن استمرار المنتخب المغربي في تقديم مستويات تنافسية، رغم التغييرات التي عرفها جهازه التقني، يعكس قوة المشروع الرياضي الذي تم بناؤه خلال السنوات الماضية، مؤكداً أن الحفاظ على الهوية الجماعية للفريق يعد من أبرز نقاط قوته قبل المواجهة المنتظرة.

وتزداد أهمية هذه القمة الكروية بالنظر إلى طموح المنتخبين في مواصلة المشوار نحو اللقب العالمي، حيث يسعى المنتخب المغربي إلى كتابة فصل جديد في مسيرته التاريخية بالمونديال، بينما يتطلع المنتخب الفرنسي إلى تأكيد مكانته بين أبرز المرشحين للتتويج، في مباراة يتوقع أن تكون من أقوى وأبرز مواجهات الدور ربع النهائي لكأس العالم 2026.

آخر الأخبار