باسم "المسرح الملكي"...مغاربة يقعون ضحية نصب رقمي 

الكاتب : الجريدة24

07 يوليو 2026 - 06:00
الخط :

أمينة المستاري

تحولت الفضاءات الرقمية من مجرد منصات للتواصل والترفيه إلى ساحة ممتدة لظواهر احتيالية بالغة التعقيد على رأسها عمليات النصب الإلكتروني التي تستغل الشغف الثقافي والفني للمغاربة وتحوله إلى طعم رقمي محكم الإغلاق.

آخر عمليات النصب الرقمي التي تدخل ضمن ما يعرف بسيكولوجية الطعم، تمثل في اختيار منصة "إنستغرام" لانتحال صفة مؤسسات عريقة كالمسرح الملكي بالربط، اعتمد على دمج شعارات رسمية لمؤسسات تحظى بمصداقية عالية مع رموز جماهيرية وأسماء فنية ذات شعبية، ليتم التلاعب بالعاطفة والوعي الجمعي للجمهور...طعم حرص القراصنة على استغلاله.

المحتالون عملوا على استغلال "المكان الموثوق" و"الفنان المحبوب" لخلق حالة من الاستعجال لدى الضحايا ، والاعتماد على التمويه من خلال تصميم "بوستيرات" دعائية بجودة عالية تحاكي الهويات البصرية للمهرجانات الدولية، ووضع أسعار تذاكر بين 1000و2000 درهم، وهو سعر يبدو منطقيا لحفلا من هذا الحجم، وبمجرد الضغط على الروابط الملغومة وإتمام عملية الدفع، يتم تحويل الأموال إلى حسابات مجهولة، وتتبخر الصفحات فجأة تاركة الضحايا في مواجهة واقع وهمي، بعد أن سقطوا في شباك "لهفة الحجز المسبق".

واقع جعل المؤسسات الرسمية تسارع إلى التبرؤ من الصفحات المزيفة وتأكيد استغلال الشعارات دون ترخيص قانوني، معلنة أن التذاكر تباع في المنافذ والمنصات المعتمدة والصفحات الرسمية فقط.

آخر الأخبار