تبرئة فوزي صقلي في القضية المرتبطة بمهرجان الموسيقى الروحية
انتهت مسطرة قضائية ثانية مرتبطة بمهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة، اليوم الثلاثاء 7 يوليو 2026، بصدور قرار يؤكد تبرئة فوزي صقلي وعدم وجود أي تورط له في الوقائع التي جرى التحقيق فيها.
ويأتي هذا القرار امتداداً لمسطرة أولى كانت قد خلصت إلى النتيجة نفسها.
وكان السيد صقلي قد غادر إدارة المهرجان قبل عدة سنوات من الوقائع التي كانت سبباً في هذه المتابعات، وذلك بعد حصوله على إبراء ذمة عام وغير مشروط عن فترة تسييره.
ويقود فوزي صقلي، بصفته باحثاً وأنثروبولوجياً وأستاذاً وفاعلاً ثقافياً، منذ أزيد من أربعة عقود، أعمالاً مكرسة لحوار الثقافات والأديان، فضلاً عن مكانة الجانب الروحي في العالم المعاصر.
وله العديد من المؤلفات المترجمة إلى لغات عدة، كما كان وراء إطلاق العديد من المبادرات الثقافية ذات الإشعاع الوطني والدولي.
واليوم، يتولى مؤسس مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة رئاسة مهرجان فاس للثقافة الصوفية، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس؛
وهي تظاهرة مخصصة لتسليط الضوء على مخزون القيم والأفكار والإبداع الذي تزخر به الثقافة الصوفية في المغرب وعلى الصعيد العالمي.
كما تميز مسار السيد صقلي بتقلد العديد من المسؤوليات؛ حيث عينه جلالة الملك محمد السادس عضواً في المجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري (CSCA). وفي يناير 2024، أسند إليه العاهل المغربي كرسي الجيوسياسية للثقافات والأديان بأكاديمية المملكة.
وتأتي هذه المهمة في ملتقى طرق البحوث الأكاديمية وقيم الإنسانية الروحية التي تشكل جوهر حضارتنا المغربية.