تأخر تأهيل مساجد متضررة بزلزال الحوز يجر وزير الأوقاف للمساءلة
أثار استمرار إغلاق عدد من المساجد المتضررة من زلزال 2023 بإقليم تارودانت مساءلة برلمانية جديدة، بعدما طالبت النائبة البرلمانية عن الفريق الاشتراكي–المعارضة الاتحادية، فضمة أزوران، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق، بالكشف عن أسباب تأخر ترميم وإعادة فتح عدد من دور العبادة، وفي مقدمتها مسجد فرق الأحباب ومسجد القصبة بمدينة تارودانت.
البرلمانية راسلت الوزير التوفيق وطالبته بالكشف عن العوامل التي تقف وراء تعثر أشغال تأهيل المسجدين، كما طالبت بتوضيح الإجراءات التي اتخذتها الوزارة لتسريع وتيرة ترميم المساجد المتضررة بالإقليم، مع الكشف عن الجدولة الزمنية المرتقبة لاستكمال الأشغال وإعادة فتحها أمام المصلين.
وأكدت أزوران أن زلزال 2023 ألحق أضرارا متفاوتة بعدد من المساجد بإقليم تارودانت، ما استدعى إغلاقها بشكل احترازي حفاظا على سلامة المصلين إلى حين انتهاء عمليات الترميم وإعادة التأهيل.
غير أنها سجلت أن عددا من هذه المساجد لا يزال مغلقا رغم مرور فترة على الكارثة، من بينها مسجد فرق الأحباب ومسجد القصبة، وهو ما يفرض على السكان التنقل إلى مساجد أخرى لأداء الصلوات، ويثير، بحسب تعبيرها، تساؤلات حول مآل مشاريع الترميم، خاصة بالنظر إلى الأهمية الدينية لهذين المسجدين وارتباطهما بشريحة واسعة من المصلين.
ودعت النائبة البرلمانية الوزارة إلى تسريع استكمال الأشغال وضمان إعادة فتح المساجد المغلقة في أقرب الآجال، بما يوفر فضاءات آمنة ولائقة لأداء الشعائر الدينية، ويستجيب لانتظارات الساكنة المتضررة من تداعيات الزلزال
