نقابة بمستشفى الأم والطفل بمكناس تلوح بتصعيد احتجاجها

الكاتب : الجريدة24

01 August 2026 - 10:00
الخط :

فاس: رضا حمد الله

لوحت نقابة قطاعية للصحة بخوض أشكال احتجاجية تصعيدية بسبب الوضعية التي يعيشها مستشفى الأم والطفل بمكناس، ووصفتها ب"الخطيرة" في غياب ما أسمته ب"التدبير الاستباقي والخصاص الحاد في الموارد البشرية والتجهيزات وتهالك البنية التحتية" بتعبير بيان لها.

وقال المكتب المحلي للجامعة الوطنية للصحة، الاتحاد المغربي للشغل بهذا المستشفى، إنه سطر برنامجا احتجاجيا تصعيديا سيتم الإعلان عن تفاصيله وأشكاله الاحتجاجية في بيان لاحق، متحدثا عن تفاقم الاعتداءات على الأطر الصحية، في ظل غياب أي تدخل حازم لرد الاعتبار وحماية العاملين.

هذه الوضعية تكشف عن "اختلالات خطيرة ومتراكمة، لم يعد السكوت عنها مقبولا" بتعبيره، ذاكرا منها غياب طبيب التخدير والإنعاش دون توفير بديل، ما أدى لتوقف مصلحة الجراحة وتعطيل عدد من التدخلات، و"هو وضع بالغ الخطورة" لأن "توقف الجراحة يعرض حياة الأمهات والمواليد للخطر".

ويزداد الأمر خطورة في الحالات الاستعجالية التي تتطلب تدخلا جراحيا فوريا، خاصة أن الأمر يضطر المؤسسة لنقل النساء الحوامل إلى المركب الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس، وما يترتب عن ذلك من مخاطر مرتبطة بالتأخر في التكفل، فضلا عن استنزاف الموارد البشرية خاصة القابلات.

وتحدثت النقابة عن خصاص حاد في الموارد البشرية والتجهيزات الطبية، وتهالك البنية التحتية، ما يؤثر على ظروف العمل وجودة الخدمات وسلامة المرضى والأطر الصحية، مشيرة إلى تكرار الاعتداءات على الأطر الصحية داخل المؤسسة، في ظل غياب تدخل حازم من الإدارة لحمايتهم ورد الاعتبار لهم ومساءلة المعتدين.

وطالب المكتب المحلي للنقابة بالمستشفى، بالتدخل الفوري لتوفير طبيب التخدير والإنعاش وإعادة تشغيل مصلحة الجراحة وضمان استمراريتها وتعزيز الموارد البشرية بمصلحة الولادة والجراحة وباقي المصالح التي تعرف خصاصاً حاداً وتوفير التجهيزات الطبية الضرورية وإعادة تأهيل البنية التحتية المهترئة ووضع حد للاعتداءات المتكررة على الأطر الصحية واتخاذ إجراءات حازمة لحمايتهم

آخر الأخبار