برشلونة بكامل نجومه في طنجة.. وهوية المنافس المغربي تحسم
تتجه الأنظار إلى مدينة طنجة التي تستعد لاحتضان واحدة من أبرز المحطات الكروية الودية قبل انطلاق الموسم الجديد، بعدما اتضحت هوية المنافس الذي سيواجه نادي برشلونة الإسباني في مباراته المرتقبة بالمغرب يوم 15 غشت الجاري، في لقاء ينتظر أن يستقطب اهتماما جماهيريا وإعلاميا واسعا بالنظر إلى القيمة الرياضية والتسويقية التي يحملها حضور النادي الكتالوني إلى المملكة.
وبعد تداول عدة فرضيات بشأن هوية الفريق الذي سيواجه برشلونة، تأكد أن اتحاد طنجة سيكون الطرف المقابل في هذه المباراة الودية، في إطار البرنامج الإعدادي الذي وضعه الفريق الإسباني قبل انطلاق المنافسات الرسمية للموسم الجديد، حيث يسعى الجهاز التقني إلى الوقوف على جاهزية لاعبيه وإكمال التحضيرات الفنية والبدنية في مواجهة ينتظر أن تشهد حضورا جماهيريا كبيرا بملعب طنجة الكبير.
وتحظى هذه المباراة باهتمام خاص داخل الأوساط الرياضية المغربية، بالنظر إلى الشعبية الواسعة التي يتمتع بها برشلونة بين الجماهير المغربية، فضلا عن كونها تمثل فرصة استثنائية لعشاق النادي لمتابعة نجومه عن قرب، خاصة أن المباراة تأتي قبل أيام قليلة من بداية الموسم، وهو ما يمنحها أهمية إضافية بالنسبة للجهاز الفني الساعي إلى اختبار مختلف الخيارات التكتيكية والوقوف على جاهزية المجموعة.
وفي هذا السياق، أكد ياسين التمسماني، نائب رئيس اتحاد طنجة، أن برشلونة سيحل بالمغرب بكامل عناصره الأساسية، بما في ذلك اللاعبون الذين شاركوا في نهائيات كأس العالم، مشيرا إلى أن الجماهير ستكون على موعد مع عرض كروي كبير يجمع أحد أبرز أندية العالم بأحد أعرق الأندية المغربية، في حدث ينتظر أن ينعكس إيجابا على الإشعاع الرياضي لمدينة طنجة.
وأضاف المسؤول ذاته في حوار إذاعي، أن الشركة المكلفة بتنظيم المباراة ستكشف خلال الأيام المقبلة عن جميع التفاصيل التنظيمية المرتبطة بهذا الحدث، بما في ذلك موعد طرح التذاكر للبيع، وآليات اقتنائها، إضافة إلى مختلف الترتيبات الخاصة باستقبال الجماهير، في ظل توقعات بإقبال واسع من داخل المغرب وخارجه لحضور هذه المواجهة.
ولا تقتصر أهمية المباراة على بعدها الرياضي فقط، بل تمتد إلى الجانب الاقتصادي بالنسبة لبرشلونة، إذ تشير تقارير إعلامية إسبانية إلى أن النادي الكتالوني ينتظر أن يجني نحو 4.5 ملايين أورو من هذه المباراة، وهو ما ينسجم مع استراتيجية الإدارة الرامية إلى تعزيز الموارد المالية عبر المباريات الودية والجولات الخارجية، إلى جانب المحافظة على الجاهزية التنافسية للفريق قبل انطلاق الموسم.
كما تمثل هذه المواجهة فرصة مهمة لاتحاد طنجة للاحتكاك بأحد أكبر الأندية الأوروبية، في اختبار فني من المستوى العالي من شأنه أن يمنح الطاقم التقني واللاعبين فرصة تقييم جاهزية الفريق قبل الاستحقاقات الرسمية، فضلا عن تعزيز الحضور الإعلامي للنادي على المستويين الوطني والدولي.