صراع المغرب وألمانيا يشتد.. وائل موحيا يحسم الجدل بتصريح جديد

الكاتب : انس شريد

07 August 2026 - 08:30
الخط :

مع اقتراب الاستحقاقات الكروية الكبرى، وفي مقدمتها نهائيات كأس العالم 2026، تتواصل المنافسة بين عدد من الاتحادات الوطنية لحسم مستقبل أبرز اللاعبين مزدوجي الجنسية، في سباق لا يقتصر على الإمكانيات الفنية فحسب، بل يمتد إلى المشاريع الرياضية القادرة على إقناع المواهب الشابة باختيار ألوان منتخب دون آخر.

وفي هذا الإطار، عاد اسم اللاعب الصاعد وائل موحيا إلى الواجهة، بعدما تجدد الحديث عن مستقبله الدولي في ظل الاهتمام المتواصل من المغرب وألمانيا بخدماته.

وبات لاعب بوروسيا مونشنغلادباخ الألماني، البالغ من العمر 17 عاماً، واحداً من أبرز الأسماء الصاعدة في الكرة الألمانية، بعدما فرض نفسه ضمن المواهب التي تحظى بمتابعة واسعة بفضل ما يملكه من مؤهلات تقنية وبدنية ومستوى متطور، الأمر الذي جعله يدخل دائرة اهتمام أكثر من جهة، وفي مقدمتها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والاتحاد الألماني.

وتواصل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم العمل وفق استراتيجية تقوم على استقطاب اللاعبين مزدوجي الجنسية، وهي السياسة التي حققت نجاحات بارزة خلال السنوات الأخيرة وأسهمت في تعزيز صفوف المنتخب الوطني بعدد من الأسماء التي اختارت تمثيل المغرب على المستوى الدولي، وهو ما جعل ملف وائل موحيا يحظى باهتمام خاص داخل الأجهزة التقنية والإدارية المشرفة على المنتخبات الوطنية.

وخلال ندوة صحفية عقدها يوم أمس الخميس، وُجه سؤال إلى وائل موحيا بشأن المنتخب الذي ينوي تمثيله مستقبلاً، سواء المنتخب المغربي أو الألماني، ليؤكد أن تركيزه ينصب في المرحلة الحالية على تطوير مستواه داخل ناديه بعيداً عن أي ضغوط مرتبطة بحسم مستقبله الدولي.

وأوضح اللاعب، في تصريحات نقلها موقع كيكر الألماني، أن هدفه لم يتغير، ويتمثل في مواصلة اللعب بعفوية والاستمتاع بما يقدمه فوق أرضية الملعب، مشيراً إلى أنه لا يرغب في تشتيت تركيزه بأي ملفات خارج الإطار الرياضي، ومؤكداً في الوقت ذاته أن جميع الاحتمالات لا تزال قائمة بشأن المنتخب الذي سيمثله مستقبلاً.

ويأتي هذا الموقف في وقت يواصل فيه الاتحاد الألماني متابعة اللاعب عن قرب، بعدما سبق له تمثيل مختلف الفئات السنية للمنتخبات الألمانية، في حين لم تُخف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم اهتمامها بضم الموهبة الصاعدة، ضمن مساعيها المتواصلة لتعزيز صفوف المنتخبات الوطنية بعناصر شابة تمتلك مؤهلات كبيرة للمستقبل.

وكان موحيا قد كشف، خلال شهر مارس الماضي، عن وجود اتصالات رسمية جمعته بمسؤولي الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، مؤكداً آنذاك أنه تلقى بالفعل تواصلاً من الجانب المغربي، لكنه لم يكن مستعداً للإفصاح عن تفاصيل إضافية، مبرزاً أنه لم يحسم قراره النهائي ويفضل دراسة جميع المعطيات قبل اتخاذ خطوة من هذا الحجم.

وفي منتصف شهر يوليوز الماضي، تداولت تقارير إعلامية وشائعات تفيد بأن اللاعب حسم اختياره لصالح المنتخب المغربي، غير أن وائل موحيا سارع إلى نفي تلك الأنباء، مؤكداً أن أي قرار نهائي لم يُتخذ حتى الآن، وأن مستقبله الدولي ما يزال مفتوحاً على جميع الاحتمالات.

وجدد اللاعب التأكيد على هذا الموقف خلال أحدث تصريحاته، موضحاً أن أولويته الحالية تتمثل في إنهاء فترة الإعداد للموسم الجديد بأفضل صورة ممكنة، وفرض نفسه مع بوروسيا مونشنغلادباخ منذ انطلاق منافسات الدوري الألماني، معتبراً أن التركيز على مستواه داخل النادي يبقى أهم من أي نقاش آخر في هذه المرحلة، على أن يحسم ملف المنتخب في الوقت المناسب وبعد دراسة جميع الخيارات.

آخر الأخبار