الميركاتو يشتعل بالتكهنات.. الركراكي مع أمير قطر ومحرز في حسابات الوداد
مع اشتداد المنافسة في الميركاتو الصيفي وتسارع الأندية في حسم صفقاتها قبل إغلاق سوق الانتقالات، بدأت دائرة الإشاعات تتسع حول أسماء بارزة في الساحة الكروية، وسط تداول أخبار وتكهنات تربط لاعبين ومدربين بوجهات جديدة دون أن تجد جميعها طريقها إلى التأكيد الرسمي.
وعاد اسم وليد الركراكي إلى واجهة المشهد الكروي من جديد، بعدما ظهر المدرب المغربي السابق للمنتخب الوطني إلى جانب الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، خلال وجودهما في العاصمة الفرنسية باريس، في مشهد سرعان ما فتح الباب أمام موجة جديدة من التكهنات بشأن الوجهة المقبلة للمدرب المغربي، الذي لا يرتبط حاليا بأي مهمة تدريبية.
وأشعل ظهور الركراكي رفقة أمير قطر نقاشا واسعا بين متابعي كرة القدم، بعدما تداولت منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يوثق وجودهما معا داخل أحد المقاهي في باريس، لتبدأ بعدها فرضيات تربط اللقاء بإمكانية انتقال المدرب المغربي إلى قطر، وتحديدا لتولي مهمة الإشراف على المنتخب القطري خلال المرحلة المقبلة.
غير أن هذا الربط لا يزال في دائرة التكهنات، في ظل غياب أي إعلان رسمي من الركراكي أو الاتحاد القطري لكرة القدم بشأن وجود مفاوضات أو اتفاق محتمل.
وبالتالي، يبقى اللقاء في حد ذاته المعطى الوحيد المؤكد، بينما تظل فرضية تولي المدرب المغربي قيادة المنتخب القطري مجرد احتمال لم تؤكده أي جهة رسمية حتى الآن.
وتكتسي هذه التكهنات أهمية أكبر في ظل الوضع الذي يعيشه المنتخب القطري، الذي يبحث عن إعادة ترتيب أوراقه بعد نتائج لم ترق إلى مستوى التطلعات في نهائيات كأس العالم بنسختي 2022 و2026، الأمر الذي قد يدفع المسؤولين إلى دراسة خيارات جديدة على المستوى الفني، سواء من خلال الإبقاء على الطاقم الحالي أو فتح الباب أمام مشروع تدريبي مختلف.
وبينما يستمر الغموض حول مستقبل الركراكي، انتقل صخب الميركاتو إلى اسم جزائري بارز، بعدما ارتبط رياض محرز، نجم الأهلي السعودي، بإمكانية الانتقال إلى الوداد الرياضي خلال فترة الانتقالات الحالية، في صفقة كانت ستشكل واحدة من أكبر مفاجآت سوق الانتقالات المغربي لو كتب لها أن ترى النور.
لكن المعطيات المتوفرة من مصادر مقربة من اللاعب تشير إلى عدم توصل محرز بأي عرض رسمي من الوداد الرياضي، رغم تداول أخبار حول اهتمام النادي الأحمر بالحصول على خدماته في صفقة انتقال حر، خصوصا بعد الحديث عن رحيل محتمل لحكيم زياش وحاجة الفريق إلى اسم وازن لتعويضه.
وبحسب المصادر نفسها، فإن محرز يدرس حاليا مجموعة من الخيارات المطروحة أمامه، في ظل اهتمام من أندية أوروبية وخليجية، مع وجود عرض من روما الإيطالي، إلى جانب عروض أخرى من أندية سعودية وقطرية، وهو ما يجعل انتقاله إلى الوداد، في الوقت الراهن، بعيدا عن كونه اتفاقا منجزا أو صفقة دخلت مراحلها الرسمية.
وهكذا، يواصل الميركاتو صناعة قصصه بين الأخبار المؤكدة والتكهنات المتسارعة، من مستقبل الركراكي الذي أعاد ظهوره مع أمير قطر اسمه إلى دائرة الاحتمالات، إلى محرز الذي وجد نفسه مرتبطا بالوداد رغم غياب عرض رسمي، في وقت تبقى فيه الكلمة الأخيرة للأندية واللاعبين والمسؤولين القادرين وحدهم على تحويل هذه الأسماء المتداولة إلى صفقات حقيقية.