من التلفزيون إلى المنصات الرقمية.. أين يجد الممثل فرصته الأكبر؟
لم يعد التلفزيون وحده البوابة الرئيسية التي يصل عبرها الممثل إلى الجمهور، بعدما فرضت المنصات الرقمية نفسها كفضاء جديد للإنتاج والعرض، وأتاحت للفنانين فرصا مختلفة للظهور، سواء من خلال أعمال تنتج خصيصا للمنصات أو عبر مشاريع مستقلة يختار أصحابها عرضها على الإنترنت.
حسن الفد.. المنصة الرقمية كامتداد للعروض الفنية
لا يقتصر حضور الممثلين على الأعمال الدرامية الرقمية، إذ شكلت منصة يوتيوب بالنسبة إلى الكوميدي حسن الفد امتدادا لعروضه الفنية، بعدما أتاح لجمهوره متابعة عرضه "Who is Kabour" عبر المنصة الرقمية.
وتكشف تجربة الفد، أن المنصات لا تنافس التلفزيون بالضرورة، بل يمكن أن تكون امتدادا له وللمسرح والعروض المباشرة، إذ يستطيع الفنان تحويل عمل قدمه أمام الجمهور إلى محتوى يصل إلى المشاهدين في المغرب وخارجه.
من المنصات العربية إلى جمهور أوسع
فتحت المنصات العربية الكبرى، مثل ّشاهد"، الباب أمام عدد من الممثلين المغاربة للمشاركة في إنتاجات تتجاوز حدود السوق المحلية، على رأسهم فاتي جمالي، التي شاركت في مسلسل "أبطال الرمال" الذي عرض على منصة "شاهد"، إلى جانب أسماء أخرى، من بينها عدنان موحجة وعبد النبي البنيوي، حيث تمنح مثل هذه المشاركات الفنان فرصة للظهور أمام جمهور عربي أوسع، بدل أن يظل حضوره مرتبطا فقط بالقنوات الوطنية.
عالية ركاب.. عودة من بوابة يوتيوب
وعادت لممثلة عالية ركاب إلى الواجهة الفنية سنة 2026 من خلال سلسلة رقمية بعنوان ّ"عالية في دور"، اختارت عرضها عبر منصة يوتيوب، تحت إشراف المخرج نسيم عباسي، حيث تأتي هذه التجربة بعد سنوات من الغياب عن الساحة الفنية، لتقدم نموذجا واضحا لفنان اختار الفضاء الرقمي لاستعادة التواصل مع الجمهور وتقديم محتوى تمثيلي خارج القوالب التلفزيونية التقليدية.