رؤساء جماعات بجهة فاس يمارسون مهامهم رغم استقالتهم من أحزاب نجحوا باسمها
فاس: رضا حمد الله
ما زال بعض رؤساء جماعات ترابية بأقاليم جهة فاس مكناس، يزاولون مهامهم على رأسها، رغم استقالتهم الفعلية أو المعلنة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، من أحزاب نجحوا باسمها في الانتخابات الماضية، والتحاقهم بأحزاب أخرى قبل أيام معدودات من الانتخابات التشريعية.
ولم يبادر غالبيتهم إلى تقديم استقالتهم من رئاسة تلك الجماعات التي ما زالوا يمارسون مهامهم على رأسها بشكل عاد رغم استقالتهم من أحزابهم الأصلية، ما يطرح علامات استفهام حول ذلك ويفرض تدخل السلطات للقيام بالمتعين قانونا بإجراءات لعزلهم أو إقالتهم من المسؤولية.
نسبة مهمة من هؤلاء ينتمون إلى حزب التجمع الوطني للأحرار، وغالبيتهم التحقوا بحزب الأصالة والمعاصرة وما زالوا يمارسون مهامهم كرؤساء لمجالس منتخبة بمن فيهم برلمانيان جهرا لهجرتهما إلى "البام" وظهرا في لقاءات تواصلية حزبية مختلفة إن بتاونات أو جهة فاس مكناس.
ومنهم البرلماني نور الدين قشيبل الذي يترأس جماعة مولاي عبد الكريم بقرية با محمد بتاونات، والذي نجح باسم التجمع الوطني للأحرار، والتحق بالأصالة والمعاصرة، شأنه شأن البرلماني بوشتى بوصوف رئيس جماعة بوعروس الذي نجح باسم الحمامة وركب الجرار في الأيام الأخيرة.
الأمر ينطبق على رؤساء جماعات آخرين من الحزب نفسه ظهروا في حفل غذاء نظم بمنزل الوزير السابق محمد عبو واستقبل فيه فوزي لقجع ومسؤولين في الأصالة والمعاصرة، بعد التحاقه بهذا الحزب، ومنهم رئيس مجلس عمالة فاس ورئيس جماعة قروية بدائرة تيسة