أوزين يسيء الى منصب الأمين وينافس مشاهير خوارزميات مواقع التواصل

الكاتب : الجريدة24

09 September 2026 - 11:22
الخط :

مرة أخرى ينزلق محمد اوزين امين عام حزب السنبلة داخل قاع الضحالة الفكرية، بمواصلة تهجمه على رئيس هيئة مهنية تضم العشرات من كبريات المقاولات الاعلامية المغربية، في شخص الزميل ادريس شحتان رئيس الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين، والمدير العام للمجموعة الإعلامية شوف تيفي المتصدرة للمشهد الإعلامي الحالي.

ربما غاب عن الوافد على حزب السنبلة من خلال خرجاته المتكررة ان يذكره ان منصب الأمين العام الحزبي ليس منبرا " للمعاطية" والتنابز الفارغ ومنافسة مشاهير صنيعة خوارزميات مواقع التواصل الاجتماعي.

منذ ان تسلم اوزين مقاليد حزب الراحل المحجوبي احرضان، ومستوى خرجاته الإعلامية لا تختلف عن ظاهرة "ولد الشينيوية" القابع حاليا في سجن عكاشة بعد ان حقق الرقم القياسي في "فن المعاطية".

على محيط اوزين ان ينبهه ان قيادة حزب سياسي، لا تأتي بالضرورة بخلق معارك وهمية، لإثبات وجوده وهيمنته على المشهد.

ما يكيله اوزين في حق الزميل شحتان الذي تتصدر مجموعته الإعلامية المشهد الصحفي بالمغرب، لا يخرج عن قاموس السب والقذف والاتهامات والوشايات الكاذبة التي لا تستند الى أي دليل.

تعود المراقبون والمتتبعون لمستوى راقي للأمناء العامين للأحزاب السياسية عندما يدبجون مقالات سياسية او فكرية تؤطر الراي العام، لكن المستوى الذي ظهر به زعيم السنبلة اوزين يبعث على الغثيان.

عوض ان يعبر اوزين عن امتلاكه لبرنامج واضح و صياغة حلول واقعية وقابلة للتطبيق للأزمات الاقتصادية والاجتماعية، اخدته العزة بالإثم وصار منافسا للمهوسين بشهرة مواقع التواصل

وعوض القدرة على قراءة التحولات السياسية المحلية والدولية والتأقلم معها، وتقديم الحزب كبديل قوي قادر على إدارة الشأن العام بنجاعة ومسؤولية، يتهافث وراء اللايكات الزائفة.

وبدل التحدث بلغة تجمع بين البساطة والعمق، قادرة على إقناع النخبة والشارع في آن واحد، رأيناه صاخبا منفرا من يستمع اليه.

وبدل القدرة على الإنصات لنبض المجتمع، واستيعاب غضب المواطنين وتوجيهه نحو تغيير إيجابي، نافس ممتهني فن المعاطية والسقوط في لغة التشنج أو المشاحنات الشخصية.

مشكلة اوزين باختصار ان منصب الأمين العام الحزبي كبير عليه، وربما يحتاج الى إعادة التأهيل، حتى يتطلع الى هذا المنصب

آخر الأخبار