أمام البرلمان.. رئيس الحكومة الإسبانية ينفي خضوعه لـ"ابتزاز مغربي"
هشام رماح
تحولت جلسة مساءلة الحكومة داخل مجلس النواب الإسباني، اليوم الأربعاء 9 شتنبر 2026، إلى "شو" ومواجهة كلامية حادة بين "بيدرو سانشيز" رئيس الحكومة و"سانتياغو أباسكال"، زعيم حزب "VOX" اليميني المتطرف على خلفية ما يدور بشأن علاقات الجارة الشمالية مع المملكة المغربية، وفق ما نقلته صحيفة "Torrijos Today".
ونفى "بيدرو سانشيز" بشكل قاطع أن يكون خاضعا لأي "ابتزاز" من المغرب، وقد رد على خصمه باتهامه بالارتهان لمصالح الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، قائلا "على خلافك، قد أكون كلبا، لكن ليس لدي سيد"، بعدما سأل الأخير رئيس الحكومة عما إذا كان المغرب "يبتزه" بمعلومات مرتبطة بـ"فساد أسرته وحكومته" وفق ادعاءاته.
وقال "سانتياغو أباسكال" إن الأمر يتعلق بـ"سؤال بلاغي، لأن إسبانيا بأكملها تعلم أن الجواب هو نعم، وأن حكومتنا موجودة في الرباط"، داعيا إلى وضع حد لما وصفه بـ"تحول إسبانيا إلى محمية مغربية بين أيدي خونة"، مضيفا أن الحكومة الإسبانية المقبلة "يجب ألا تكون في الرباط أو بروكسل أو واشنطن أو تل أبيب أو طهران أو بكين أو أي مكان آخر"، بل يتعين "أن تكون في إسبانيا وبين أيدي الإسبان".
وردا على هذه الاتهامات التي فندها رئيس الحكومة الإسبانية، قال "بيدرو سانشيز" إنه "من المفارقة أن يتحدث "أباسكال" عن الخضوع لابتزاز المغرب، بينما زعيم "VOX" هو من "يسير بطوق حول عنقه"، في إشارة إلى ارتباط مواقفه بالولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل.
واتهم رئيس الحكومة خصمه السياسي بالتصفيق لسياسات واشنطن وممارسات إسرائيل، معربا عن أسفه لما تعرض له من إهانات على لسان "سانتياغو أباسكال"، من قبيل وصفه بـ"المستبد" و"الديكتاتور"، مضيفا "حتى إنهم يصفونني بالكلب" وختم رده قائلا "على خلافك، قد أكون كلبا، لكن ليس لدي سيد".