مشاهير مغاربة في قلب ترند الثمانينيات.. هل تهدد صورهم خصوصيتهم؟
أعاد ترند الثمانينيات إشعال منصات التواصل الاجتماعي، بعدما انخرط فيه عدد من المشاهير المغاربة، الذين شاركوا صورا لهم بتعديلات رقمية تستحضر أجواء وملامح تلك الحقبة.
وكانت الفنانة أسماء لمنور من بين الأسماء التي تفاعلت مع الترند، حيث شاركت جمهورها مجموعة من الصور المعدلة التي ظهرت فيها بإطلالات مستوحاة من أجواء الثمانينيات، فيما تقاسمت الفنانة نزهة الركراكي بدورها صورا معدلة ضمن الموجة نفسها، ما ساهم في زيادة انتشار الترند بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي.
وحذر خبراء في مجال التكنولوجيا من مخاطر محتملة على الخصوصية والأمان الرقمي، خصوصا مع اعتماد هذه الترندات على صور شخصية ترفع إلى تطبيقات ومنصات تستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي لإعادة معالجتها، وتغيير ملامحها أو ملابسها وخلفياتها بما يتناسب مع الطابع المطلوب.
وتكتسب صور الوجه أهمية خاصة، باعتبارها قد تتضمن بيانات بيومترية يمكن الاستفادة منها في بعض التطبيقات والخدمات التي تعتمد على تقنيات التعرف على الوجه والتحقق من الهوية، حيث ختلف هذا النوع من البيانات عن كلمات المرور، إذ لا يستطيع المستخدم ببساطة تغيير ملامح وجهه في حال تعرضت بياناته البيومترية للتسريب أو إساءة الاستخدام.
وفي ظل الانتشار المتزايد لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، يدعو الخبراء إلى التعامل بحذر مع أي منصة تطلب تحميل صور شخصية، وضرورة الاطلاع على شروط الاستخدام وسياسة الخصوصية قبل مشاركة المحتوى، فضلًا عن تجنب رفع صور تتضمن معلومات حساسة أو تفاصيل إضافية يمكن أن تكشف هوية المستخدم.