وعود الأحزاب تصل إلى الثقافة.. ماذا يحمل السياسيون للقطاع؟

الكاتب : شيماء الساعيد

10 September 2026 - 04:00
الخط :

وضع تحالف اليسار، الذي يضم فيدرالية اليسار الديمقراطي والحزب الاشتراكي الموحد، القطاع الثقافي ضمن أولوياته في برنامجه السياسي والانتخابي الخاص باستحقاقات 23 شتنبر ، متعهدا بإحداث تحولات على مستوى تمويل الثقافة والبنيات التحتية ودعم الفنانين والمهنيين.

ويقترح التحالف الرفع التدريجي من الميزانية المخصصة للثقافة لتصل إلى نسبة 1 في المائة من الميزانية العامة في أفق سنة 2031، معتبرا أن النهوض بالقطاع يتطلب توفير موارد مالية كافية، إلى جانب توسيع العرض الثقافي بمختلف مناطق البلاد.

ويولي تحالف اليسار اهتماما خاصا لطريقة تدبير الدعم العمومي الموجه إلى الإبداع والمهرجانات، داعيا إلى إعادة النظر في آليات الاستفادة من هذه التمويلات، عبر إسناد عملية الاختيار إلى لجان مستقلة، واعتماد معايير واضحة ومعلنة أمام العموم، كما يقترح البرنامج نشر لوائح المستفيدين من الدعم العمومي والمبالغ التي حصلوا عليها، بما يضمن، وفق تصور التحالف، قررا أكبر من الشفافية ويتيح تتبع كيفية صرف الأموال العمومية المخصصة للقطاع الثقافي.

ويدعو التحالف إلى وضع حد لما يصفه بـ"منطق الريع" في دعم المهرجانات، واعتماد مقاربة تقوم على تكافؤ الفرص وربط الاستفادة من التمويل العمومي بمعايير محددة وواضحة.

ويضع البرنامج الوضع الاجتماعي للفنانين والعاملين في مختلف المهن الثقافية والفنية ضمن الملفات ذات الأولوية، حيث يتعهد التحالف بالعمل على استكمال تفعيل منظومة التغطية الصحية والتقاعد لفائدة الفنانين والمهنيين، إلى جانب اعتماد عقود نموذجية تنظم العلاقة المهنية، وإقرار حد أدنى للأجر داخل القطاع الفني.

وبحسب البرنامج الانتخابي، تصل الكلفة التقديرية لبلوغ نسبة 1 في المائة من الميزانية العامة المخصصة للثقافة إلى نحو ملياري درهم، وتشمل هذه الميزانية تطوير البنيات الثقافية، ودعم الإبداع، فضلا عن تمويل النظام الاجتماعي الموجه للفنانين، كما يحدد كلفة تفعيل الأمازيغية في نحو 0.8 مليار درهم، وهي ميزانية مخصصة، وفق التصور المقترح، لمجموعة من المجالات تشمل التكوين والتوظيف والترجمة والرقمنة.

آخر الأخبار