فتحي: لم أكن أعلم أن الهدايا الثمينة التي تلقيتها من زوجة شيخار ستقودني إلى التحقيق
خرجت الفنانة الاستعراضية نورة فتحي عن صمتها، بشأن الجدل الذي رافقها خلال السنوات الماضية، عقب ارتباط اسمها بقضية رجل الأعمال الهندي سوكيش شاندرا شيخار، المتابع في قضية تتعلق بغسل الأموال والابتزاز، مؤكدة أنها لم يسبق لها أن التقت به بشكل مباشر.
وتحدثت نورة فتحي خلال حلولها ضيفة على أحد البرامج الإذاعية، عن بداية ارتباط اسمها بالقضية، والتي تعود، وفق روايتها، إلى سنة 2021، حين شاركت في فعالية خيرية نظمتها زوجة سوكيش شاندرا شيخار، التي قدمت لها مجموعة من الهدايا الثمينة من بينها سيارة، هاتف، وحقائب ثمينة، مشيرة إلى أنها لم تكن تدرك في ذلك الوقت أن هذه الهدايا ستصبح جزءا من التحقيقات المرتبطة بالقضية.
وكشفت الفنانة الاستعراضية، أنها توصلت باستدعاء من الشرطة، بعد فترة من حضورها التظاهرة، من أجل التحقيق معها بشأن الهدايا التي حصلت عليها، مؤكدة أنها عاشت فترة صعبة على المستويين الشخصي والمهني، خصوصا مع انتشار العديد من الأخبار حول علاقتها برجل الأعمال الهندي.
وشددت نورة فتحي، على أنها لم تلتق سوكيش شاندرا شيخار، رغم ارتباط اسمها بالقضية، موضحة أن ما جمعها بالموضوع كان مشاركتها في المناسبة الخيرية والهدايا التي تلقتها من زوجته، قائلة إن القضية أثرت على حياتها بشكل كبير.
في سياق متصل، خرج رجل الأعمال الهندي برسالة، من داخل السجن، تضمنت مجموعة من الاتهامات بشأن علاقته بفتحي، مشيرا إلى أنه منح الفنانة مبالغ مالية وهدايا باهظة، من بينها أموال قال إنها استخدمت في إطار شراء منزل بمدينة الدار البيضاء، وهو الأمر الذي نفته لنورة فتحي بشكل قاطع.
وتضمنت الرسالة تهديدا منسوبا إلى رجل الأعمال، بكشف ما وصفه بـ"الأدلة المتبقية"، الأمر الذي أعاد الجدل حول علاقة نورة فتحي بالملف، بعدما سبق للأخيرة أن تحدثت عن الأثر الذي تركته القضية على حياتها المهنية وعلاقاتها داخل الوسط الفني.