دراما رمضان أمام اختبار الجودة.. هل ترتقي إلى مستوى انتظارات جمهورها؟

الكاتب : شيماء الساعيد

28 October 2026 - 12:00
الخط :

تواجه الإنتاجات الدرامية المغربية التي يجري التحضير لعرضها خلال رمضان المقبل اختبار الجودة والتجديد، وسط ترقب لما ستقدمه من قصص وشخصيات، فلا يقتصر الرهان على ملء البرمجة الرمضانية بمسلسلات جديدة، بل يتعلق بمدى استفادة صناعها من الانتقادات السابقة، وترجمتها إلى اختيارات تنعكس على الكتابة والإخراج والأداء.

قصص مختلفة ومعالجة أكثر إقناعا

وتتصدر جودة السيناريو الرهانات المطروحة أمام الأعمال المقبلة، خاصة أن ضعف الحبكة وبطء الأحداث والملاحظات التي تلاحق بعض الإنتاجات الرمضانية، يفرض على صناع الدراما مجموعة من التحديات بخصوص تقديم قصص تتطور بصورة مقنعة، وتمنح شخصياتها مساحة للتفاعل والتحول، بدل إطالة الصراعات دون إضافة إلى الحكاية.

مقارنات مع المنصات والقنوات العربية

ويضع ضعف مستوى بعض الإنتاجات أمام مقارنات مع الأعمال المعروضة على المنصات الرقمية والقنوات العربية، من حيث تماسك السيناريو وإيقاع الأحداث وجودة التصوير والأداء، فمع تعدد خيارات المشاهدة، يصبح الاحتفاظ باهتمام الجمهور أكثر صعوبة، إذ يمكنه الانتقال إلى عمل آخر متى فقدت الحكاية قدرتها على جذبه.

وتضع المقارنات، الدراما المغربية أمام جمهور أكثر انفتاحا على تجارب متنوعة، وأكثر تطلعا إلى أعمال تجمع بين الجودة والهوية المحلية، فرغم تفاوت مستويات الإنتاجات المعروضة على المنصات الرقمية والقنوات العربية، فإن تعدد الخيارات يعزز انتظارات المشاهد من الأعمال الوطنية، سواء على مستوى الكتابة أو الأداء أو الإخراج.

ويترقب الجمهور ما ستقدمه الإنتاجات الدرامية التي يجري التحضير لعرضها خلال رمضان المقبل، وسط انتظارات بأن تتجاوز ملاجظات المواسم السابقة وأن تقدم قصصا أكثر تنوعا ومعالجة فنية ترتقي إلى انتظاراته.

آخر الأخبار