الصراعات والحسابات الضيقة تغرق النادي المكناسي
فاس: رضا حمد الله
يعيش النادي المكناسي لكرة القدم ومحيطه، وضعا لا يحسد عليه هذا الفريق العريق المهدد بااسكتة القلبية ما لم يتدخل مسؤولو المدينة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الأوان، خاصة أمام ضبابية مستقبله الغامض.
احتجاجات عارمة يخوضها جمهور الفريق ولاعبيه وطاقمه، يبدو أنها لم تجد الآذان الصاغية بعد إنقاذا لفريق تدحرج في زمن قياسي من قسم الصفوة إلى الهواة ويتهدده النزول من جديد نحو هاوية سحيقة قد لا يخرج منها.
أمس الجمعة خاض جمهور الفريق احتجاجات عارمة ونظموا وقفة احتجاجية أمام الولاية للفت انتباه المسؤولين إلى واقعه الذي لا يحسد عليه، ورفعوا لافتات وشعارات تطالب بتدخل عاجل لدعم الفريق وتنقية محيطه.
الجمهور أبان عن انضباط كبير في احتجاجه، بعدم عرقلة السير أمام العمالة، ومسؤولو الفريق يجب أن يستوعبوا الإشارات، خاصة أن الفريق يؤدي ثمن صراعات بين أشخاص على حساب سمعته ومستقبله المفتوح على كل التطورات.
غسيل المشاكل في هذا النادي الذي يحن إلى سنوات التألق إلى جانب الفرق الكبيرة، لم ينشر فقط في مثل هذه الاحتجاجات التي تكررت، بل حتى أمام محكمة جرائم الأموال بفاس بعد التحقيق مع أمين ماله السابق بتهمة اختلاس أموال، فيما كان طرفا الصراع، اشتكيا بعضهما للقسم المختص نفسه.