مسؤول فلسطيني يرد على "مطلقي إشاعة" صفقة القرن مقابل الصحراء
أكد الأمين العام للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس ، اللواء بلال النتشة ، أن المغرب يعد السند القوي والداعم والشريان الأساسي لدعم ونصرة القضية الفلسطينية.
وقال النتشة في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء اليوم الخميس ، إن "المواقف المتقدمة والراسخة للمملكة المغربية الشقيقة اتجاه القضية الفلسطينية ليست بالجديدة أو الغربية عنا".
وأضاف أن الملك محمد السادس كان دائما وأبدا في المقدمة لدعم المواقف الفلسطينية والقيادة الفلسطينية في نضالها من أجل انتزاع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وعبر عن تثمينه عاليا لمواقف الملك وحرصه المتواصل على التمسك بثوابت الشعب الفلسطيني ، وكذا للمواقف التاريخية للشعب المغربي المؤيدة للنضال الفلسطيني المشروع من أجل إقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس الشرقية.
كما ثمن الدعم المالي الكبير الذي يقدمه المغرب من أجل نصرة القضية الفلسطينية من خلال وكالة بيت مال القدس، داعيا في هذا السياق ، باقي الدول العربية إلى تقديم الدعم لهذا الصندوق الذي يحظى بدعم مالي مغربي خالص يصل إلى 85 في المائة.
وارتباطا بخطة السلام الأمريكية بالشرق الأوسط أو ما يطلق عليها إعلاميا "صفقة القرن " ، قال اللواء النتشة ، إن "موقف المغرب من هذه الخطة هو محط تقدير واحترام ، ونحن نثمن على الدوام مواقف المملكة ووقوفها معنا".
من جانبها أشادت اللجنة الوزارية العربية المعنية بالمتابعة والإعداد للقمم العربية التنموية، الاقتصادية والاجتماعية، بدور المملكة المغربية فى الالتزام بتسديد كافة المساهمات المالية في صندوقي القدس والأقصى اللذين أقرتهما القمة العربية بالقاهره عام 2000 ويديرهما البنك الاسلامي للتنمية من أجل تنفيذ مشاريع لدعم التنمية في فلسطين.
وأكد تقرير أعدته الأمانة العامة للجامعة العربية، تم عرضه اليوم الخميس، على اللجنة الوزارية المعنية بالمتابعة والاعداد للقمم العربية التنموية أن حجم الموارد المدفوعة في حساب الصندوقين بلغ 993 مليون دولار منها 681 مليون دولار من الالتزامات الاساسية للدول العربية، وحوالي 236 مليون دولار من الدعم الإضافي الذي أقرته قمة بيروت 2002 وقمة سرت 2010، ومبلغ 76،25 مليون دولار من الدعم الاضافي الذي أقرته قمة البحر الميت عام 2017 . وأشاد التقرير بالتزام المغرب، إلى جانب المملكة العربية السعودية ، لقيامهما بتسديد كافة المساهمات في الصندوقين، مذكرا باستضافة المملكة المغربية الاجتماع السنوي ال19 للمجلس الأعلى لصندوقي القدس والاقصى على هامش الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الإسلامي التي عقدت في مدينة مراكش في شهر أبريل 2019 .
وجاء في التقرير أيضا أن إجمالي المشاريع الانمائية لصندوق الأقصى بلغ حوالي 372 مليون دولار صرف منها 306 مليون دولار، فيما بلغ حجم المشاريع التي أوكلت الهيئات المالية العربية تنفيذها إلى إدارة الصندوق من مخصصاتها السنوية لدعم التنمية في فلسطين 588 مليون دولار.
وخلال هذا الاجتماع الذي مثل المغرب فيه سفير المملكة في مصر ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية السيد أحمد التازي، تم بحث الموقف التنفيذي لقرارات قمة بيروت التنموية ليناير 2019 .
واستعرض الاجتماع كذلك تقريرا أعدته اللجنة على مستوى كبار المسؤولين حول التقدم المحرز في تنفيذ قرارات بشأن الاجراءات التي اتخذتها الأمانة العامة والدول الاعضاء والمجالس الوزارية المتخصصة ومؤسسات العمل العربي المشترك لتنفيذ نتائج وقرارات القمم العربية التنموية.