عامل بولمان يعزي عائلة الفتاة ضحية إجرام الشارع
فاس: رضا حمد الله
دعت فعاليات مدنية بأوطاط الحاج للاحتجاج اليوم الجمعة، على ظروف وملابسات مقتل شابة تعمل مستخدمة في نادي مؤسسة تعليمية بالمدينة، على يد شباب هاجموها ليلا أثناء عودتها من مقر عملها إلى منزل أسرتها، بعدما باغثوها في طريقها قرب حمام مهجور غير بعيد عن مدرسة.
ودعت تنسيقية للجمعيات المحلية، إلى تنظيم وقفة احتجاجية بدء من الرابعة زوالا أمام مقر الدرك الملكي لأجل المطالبة بالعدالة وتعزيز الأمن بالمنطقة على إثر ما تعيشه من انفلات أمنية وانتشار لمختلف أنواع الجريمة التي من آخرها قتل الضحية بعد الاعتداء جنسيا عليه.
وتضامنت تلك الجمعيات المدنية مع عائلة الضحية قريبة رجل تعليم سابق بالمنطقة انتقل للعمل بفاس، وأصدرت بيانا في الموضوع استنكرت فيه تزايد وارتفاع معدل الجريمة بجميع أنواعها خاصة القتل العمد واعتراض سبيل المارة بغرض السرقة باستعمال السلاح وترويج المخدرات والقرقوبي.
من جانبها تضامن الفرع الإقليمي لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم بالإقليم، مع الضحية "ع. ب" العاملة بنادي المدرس بأوطاط الحاج بعد اعتراض سبيلها من طرف الجانحين نحو التاسعة ليلة أول أمس وتعريضها للضرب والجرح والاغتصاب الذي أدى إلى وفاتها متأثرة بجرح غائر في الرأس.
وزار عامل إقليم بولمان امس أسرة الهالكة في منزلها لتقديم واجب العزاء في فقدانها، فيما دفنت الضحية بمقبرة بالمنطقة، بعد تشريح جثتها التي نقلت إلى مستودع الأموات بمستشفى الغساني بفاس بناء على أوامر الوكيل العام باستئنافية المدينة، فيما أوقفت عناصر الدرك، مشتبها في قتله الضحية.