إدارية فاس تجمد عضوية عضو بجماعة بني فراسن غير لونه السياسي
فاس: رضا حمد الله
وجد مستشار بجماعة بني فراسن بتازة، شقيق الرئيس السابق المودع بالسجن المحلي لتنفيذ عقوبة محكوم بها قبل 9 سنوات، نفسه في موقف لا يحسد عليه، بعدما أصدرت إدارية فاس قرارا بتجريده من العضوية لتغييره لونه السياسي، بعدما ترشح باسم حزب غير الفائز باسمه في الانتخابات، للمنافسة على رئاسة المجلس.
وقررت إدارية فاس تجريد العضو شقيق الرئيس البرلماني السابق عن الوحدة والديمقراطية، مع ترتيب الآثار القانونية لذلك، بموجب قرار صدر بعد 3 أسابيع من تقديم الرئيس الجديد المنتخب، طلبا في الموضوع إلى رئاسة هذه المحكمة، معتبرا تغييره لونه السياسي، خرق لمدونة الانتخابات.
واقتنعت المحكمة بخرق العضو للقانون في تقدميه ترشيحه لمنافسة الرئيس الحالي، باسم الأصالة والمعاصرة، عوض الوحدة والديمقراطية الذي انتخب باسمه في الانتخابات الجماعية، خرق لتلك المدونة، قبل أن تحكم بتجريده من العضوية للسبب نفسه في ثالث جلسة للبث في ملفه.
ولم تكن هذه الصدمة الوحيدة لهذا العضو، بل جاء قرار تجريده من العضوية بعد أسبوع من رفض طلب تقدم به إلى المحكمة نفسها طلبا لإلغاء نتائج انتخاب رئيس الجماعة التي انهزم فيها في منافسة الرئيس الحالي، بداعي أن العملية الانتخابية تمت خارج الضوابط القانونية وكون الرئيس المنتخب لم يحصل إلا على 11 صوتا.
وجاءت تلك الانتخابات إثر قرار وزارة الداخلية بذلك بعدما أوقف الرئيس السابق وهو شقيق العضو المجرد من عضويته، وأودع في سجن تازة لتنفيذ 6 أشهر حبسا نافذا أدين بها على خلفية هجوم أنصاره قبل 9 سنوات على مواطنين معتصمين بمقر الجماعة للمطالبة بتزويد منازلهم بالماء والكهرباء.