زعيم “البوليساريو” ينجو من موت محقق – الجريدة 24

زعيم "البوليساريو" ينجو من موت محقق

الكاتب : عبد اللطيف حيدة

08 أبريل 2021 - 01:00
الخط :

في ظل التكتم الشديد الذي تفرضه قيادة البوليساريو بخصوص الخسائر البشرية الكبيرة التي تكبدتها بسبب استفزازتها للمغرب على حدود الجدار الأمني بالصحراء، أفادت بعض المصادر المتخصصة في قضية الصحراد المغربية أن زعيم الجبهة الانفصالية اقترب كثيرا من الموت على يد الجيش المغربي.
وأوضح المسؤول الأمني السابق في جبهة البوليساريو، مصطفى سلمى، أن هذه الأخيرة كادت تفقد زعيمها، ابراهيم غالي، جراء القصف الذي تعرضت له مليشيات جبهة تندوف الانفصالية عندما اقتربت في الجدار الأمني، وكان غالي بالقرب منهم.

وقال سلمى، من خلال تدوينة له، “حسب المعلومات الواردة من المخيمات فقد نجا فجر اليوم زعيم البوليساريو ابراهيم غالي من القصف الذي تعرضت له وحدة من البوليساريو في منطقة كديم الشحم”.
وأشار المصدر إلى أن هذا القصف الذي استهدف مليشيات البوليساريو التي كانت تنفذ استفزازاتها المعهودة بالقرب من الجدار الرملي والأمني بالصحراء تسبب في جرح مرافق لزعيم البوليساريو، وهو الشخص المكلف بالاتصالات اللاسلكية في قيادة البوليساريو، ويلقب ب”موندي”، إذ تم وصف جراحه بكونها بليغة.
القصف الذي نفذه المغرب من خلال طائرة مغربية مسيرة تمكنت من قتل ما يوصف ب”قائد الدرك” المسمى قيد حياته “الداه البندير”، فيما أدى القصف ذاته إلى جرح عددا من المليشيات المسلحة للجبهة الانفصالية.

بدوها أشارت صفحة “Far-Maroc” إلى أنه بعد عملية استخبارتية وعسكرية دقيقة، قامت القوات المسلحة الملكية برصد وتتبع تحركات مشبوهة داخل المناطق العازلة لقياديين من البوليساريو من بينهم زعيم تنظيم البوليساريو ومجموعة من كبار معاونيه، وطبقا للتعليمات الصارمة بالتعامل مع أي تحرك شرق وغرب الجدار الرملي بحزم بالغ، فقد تم تسخير بعض قدرات القوات المسلحة الملكية من أجل استهداف التحرك، ما أسفر عن مقتل عدة عناصر قيادية من ضمنهم قائد ما يسمى بالدرك في التنظيم ونجاة المدعو ابراهيم غالي.
واعتبر منتدى فورساتين، الذي يشتغل من قلب مخيمات تندوف، أنكل المعطيات الميدانية تفيد بأن القيام بعمليات على طول الجدار الأمني بات مستحيلا، وكل الثغرات والثقوب تم تحصينها وإغلاق جميع المنافذ القديمة التي كانت تستخدمها العصابات والمهربون وقوات البوليساريو، لكن قيادة الجبهة تدفع بعدد من مليشياتها قصدا من أجل البحث عن شيء يعطيها قيمة افتقدتها، وتحاول تحقيق نصر عسكري مستحيل لتساوم في المفاوضات التي تطلب وتتوسل العالم من أجل أن يعيدها إلى المفاوضات.
وشدد المنتدى على أن قيادة البوليساريو مصرة على توريط الصحراويين من المقاتلين المخدوعين وتدفع بهم الى الموت المحقق نحو مناطق عسكرية لا يعتدي أصحابها على الآخر.

آخر الأخبار