تضرر ساكنة مراكش من تثبيت شركة للاتصالات لاقطا هوائيا للهواتف
وقد فوجئت الساكنة بمستخدمي الشركة يقومون بتثبیت اللاقط الھوائي في الساعات الأولى من صبیحة یوم الأحد الموافق لفاتح مارس 2020، بطريقة اعتبرتها "تدلیسیة"، أثناء نوم الساكنة وفي ،غیابھا مما یبین تحايلها على القانون ونیتھا إلحاق الضرر بالساكنة، ونتج عن تلك الأشغال، تصدع و سقوط البناية، مما تسبب في حالة من الفزع والرعب وسط قاطني المنازل السكنیة المجاورة.
وقد حذرت جمعيات حقوقية من خطورة ھذه اللاقطات الھوائیة التي تشكل خطرا حقیقیا على الساكنة لما تحمله من أضرار نفسیة للساكنة، ناھیك عن الأعراض الناتجة عن الموجات الكھرومغناطیسیة المسببة لإضطرابات على مستوى الجھازین التنفسي و الدوراني (القلب)، وقد تسبب حسب دراسات لأمراض خطيرة خاصة لذى الاطفال والنساء الحوامل.
وسجلت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بدورها تنامي تتبيث اللاقطات الهوائية في ساعات الصباح الأولى او خلال الليل، تحت جنح الظلام، كإشارة لانتهاك حرمة القانون وتحدي المتضررين والسلطات المختصة.
وطالبت بالتدخل و اتخاذ الإجراءات القانونیة اللازمة من أجل حل ھذه المعضلة ورفع الضرر عن ساكنة بالمنطقة، وفي أحياء أخرى بالمدينة، واحترام حق السكان في السكن في لائق وآمن يضمن السلام والطمأنينة ، وطالبت بالتدخل لحمایة الساكنة من السّب و الشتم المتكرر من طرف مستخدمي الشركة التي تعمل جاهدة بمختلف الوسائل بما فيها غير المشروعة بإعادة تثبیت اللاقط من جدید، رغم أن قائد الملحقة الإداریة الإنارة سبق له أن أوقف الأشغال بتاريخ 10 دجنبر 2020.