إسبانيا تراهن على سفيرها في باريس لحل الخلاف مع المغرب

الكاتب : الجريدة24

28 يونيو 2021 - 10:00
الخط :

 هشام رماح

استقر رأي "بيدرو سانشيز"، رئيس الحكومة الإسبانية على التضحية بوزيرة الخارجية "آرانتشا ساغونزاليس لايا" كعربون على نيته طي صفحة الخلاف مع المغرب الذي استشرى منذ استقبال الجارة الشمالية للانفصالي إبراهيم غالي في 18 أبريل الماضي، وثبوت وقوف رئيسة الدبلوماسية وراء ما آلت إليه الأمور بين البلدين.

لكن من يكون خليفة "آرانتشا غونزاليس لايا"؟ الذي قد يعهد إليه "بيدرو سانشيز" أولوية تدبير ملف حارق وهو حل الأزمة مع المغرب؟ موقع "Moncloa.com" أورد، صباح اليوم الاثنين، بأن "خوسيه مانويل آلباريس"،  سفير مدريد في باريس هو من سيمسك حقيبة الخارجية الإسبانية وهو الذي سيتكفل بتبييض وجه إسبانيا الذي لطخته "آرانتشا لايا".

وتوجه اتهامات إلى وزيرة الخارجية الإسبانية كونها من ورطت بلادها في خلاف عميق مع المغرب، وهو ما يهدد إسبانيا بخسائر كبيرة لا لشيء سوى لأن رئيسة الدبلوماسية الإسبانية لم تضع في الحسبان تبعات استقبال الانفصالي إبراهيم غالي للعلاج من "كوفيد 19" وتواطؤها مع الجزائر ضد مصالح المملكة.

ووفق "Moncloa.com" فإن "بيدرو سانشيز" يرغب كثيرا في استكمال "خوسيه مانويل آلباريس" عمر الحكومة المتبقي وهو عامان، وذلك لأنه يحظى بثقته في وقت أحس رئيس الحكومة الإسبانية بأنه محاط بأناس لا يستحقونها، والثاني لأنه يرى فيه الرجل الأنسب للعمل بكل فعالية على إنقاذ ماء وجه إسبانيا أمام العالم.

وفيما ينتظر رئيس الحكومة الإسبانية قبول  "خوسيه مانويل آلباريس" ، لينصبه وزيرا للخارجية في التعديل الحكومي المرتقب منتصف شهر يوليوز المقبل، فإنه يضع أمامه مهمتين أساسيتين عليه أن ينفذهما في غضون ما تبقى من عمر الحكومة وهما تأمين الصلح وإنهاء الخلاف مع المغرب وإعادة الياه إلى مجاريها بين البلدين، والثاني العمل على ترتيب لقاء لـ"بيدرو سانشيز" مع الرئيس الأمريكي "جو بايدن" في البيت الأبيض هناك بواشنطن.

لكن وفي ظل تمسك "بيدرو سانشيز" بـ"خوسيه مانويل آلباريس" كخيار مفضل عن غيره لترتيب الفوضى ولسد ثغرة الخارجية التي أدخلت المياه لسفينته وأغرقتها، فإن سفير مدريد في باريس يبدو غير متحمس للعودة إلى إسبانيا لأنه مرتبط بالزواج مع قاضية فرنسية، وفق "Moncloa.com".

آخر الأخبار