اشتداد حمى المنافسة بين الأحزاب يحول شوارع المملكة إلى مطارح للأوراق الدعائية
تحولت شوارع المملكة، إلى فضاءات مكسوة بأوراق الدعاية الانتخابية، للوائح مرشحي الأحزاب السياسية.
وأثارت هذه المشاهد الكثير من التساؤلات حول مكانة البيئة في أجندة الأحزاب، التي يعمد مناضلوها والمشاركون في حملاتها إلى تشتيت الأوراق بشكل عشوائي.
وعبر رواد مواقع التواصل الاجتماعي، عن امتعاضهم، من اقدام مناصري الأحزاب في الجولان بين الشوارع والأزقة، حاملة معها مكدسات من الأوراق التي تتحول فيما بعد إلى أزبال مكدسة، تشوه جمالية المدن.
وأكد النشطاء أن بعض المناطق خاصة القرى لا تصلها أيدى عمال النظافة، وتحتفظ بتلك الأزبال لفترات طويلة، مما يتسبب في تلويث البيئة، مبرزين أنه بدل منح المواطنين 200 درهم مقابل التصويت، وجب تشجيع عمال النظافة بمبالغ مالية لتنظيف الشوارع بعد الانتخابات.
وتساءل كذلك النشطاء عن مدى خطورة تناقل تلك المنشورات الانتخابية رغم منعها، بين عديد الأيادي، حتى تصل للمواطن الذي يمكن أن يتضرر جراء ملامسته لتلك المطبوعات، ونقل العدوى بكل سهولة، مبرزين أن جل الأحزاب تريد فقط كسب معركة الانتخابات، دون احترام الوضعية الوبائية التي تعيشها المملكة.