تراجع المعدل اليومي للملقحين يثير تخوفات من تأخر بلوغ المناعة الجماعية
انخفضت وثيرة اقبال المواطنين على مراكز التلقيح، خلال 3 أيام الأخيرة، مقارنة بالأيام الأولى التي تلت اتخاذ قرار العمل بجواز التلقيح كوسيلة للتنقل بين المدن والولوج إلى المرافق العمومية.
وأضحى أعداد المغاربة الراغبين في التلقيح تتناقص يوميا، وهذا ما تمت معاينته من طرف الجريدة 24 في عدد من المراكز الصحية بالدار البيضاء، الأمر الذي يطرح أكثر من علامة استفهام بخصوص التوقيت الزمني المراد خلاله بلوغ المناعة الجماعية.
وانخفضت الأعداد بنسبة 20 ألف إلى 40 ألف بشكل يومي خاصة لدى أصحاب الجرعتين الأولى والثانية، بتسجيل معدل أحسن الأحوال خلال الأيام الأخيرة ما بين 15 إلى 45 ألف، مقارنة بالأيام الأولى التي كانت تشهد إقبالا.
ودعا عضو اللجنة العلمية، سعيد المتوكل في حديثه للجريدة 24، جميع الفئات المستفيدة من عملية التلقيح، إلى ضرورة الإسراع لأخذ جرعاتها، خصوصا المسنين وأصحاب الأمراض المزمنة، وعدم الاكتراث إلى الاشاعات التي تم تداولها، مؤخرا.
وأضاف المتوكل، أن تراجع الإقبال على مراكز التلقيح، سيساهم في تأخير المناعة الجماعية التي كان من المتوقع بلوغها في دجنبر، مبرزا أن اللقاح هو الوحيد الذي سينقلنا إلى الحياة الطبيعية، لذا وجب استغلال وفرة اللقاحات وتحسن الوضعية الوبائية بالمملكة.
وأبرز عضو اللجنة العلمية، أنه تم تداول شائعات بالجملة عبر مواقع التواصل، على أن الجرعة الثالثة تسبب الشلل، وهي أخبار لا أساس علميا لها، بكون أن جميع اللقاحات المعتمدة في المغرب جيدة، ولا تسبب أي خطورة على جسم الانسان أثناء عملية التطعيم.
وأعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الخميس، أنه إحصاء مليون و564 ألف و211 مستفيدا من الجرعة الثالثة، فيما عدد الملقحين بالجرعة الثانية ارتفع إلى 22 مليون و355 ألف و452 شخصا، مقابل 24 مليون و352 ألف و386 شخصا تلقوا الجرعة الأولى.