بوانو: حكومة أخنوش حكومة السطو

الكاتب : عبد اللطيف حيدة

04 ديسمبر 2021 - 10:20
الخط :

عاد مرة أخرى عبد الله بوانو، رئيس المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية، بالغرفة الأولى من البرلمان، لاتهام ونعت حكومة عزيز أخنوش بالسطو على انجازات الحكومات السابقة ونسبها لنفسها.

ولفت بووانو إلى أن ما قاله وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أمام نواب لجنة الثقافة والاتصال بمجلس النواب، يحتوي على مغالطات، وسطو.
وأوضح بووانو أن ما أخبر به وزير التربية الوطنية خلال اجتماع لجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب، يوم الاربعاء فاتح دجنبر 2021، من كون وزارته والحكومة مقبلة على اعتماد نظام جديد في تخريج المدرسين ابتداء من السنة المقبلة 2022، يقوم على ولوج الحاصلين على شهادة الباكالوريا للاجازة في علوم التربية، ليس أمرا جديدا.

وبين رئيس المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية الحقيقة أنه لا جديد في هذا الموضوع، رغم تغير الحكومة وتغير الوزير، ومهما أعطيت لهذا النظام او هذا البرنامج اسماء أخرى، لأن فكرته وفلسفته تم وضع حجرها الأساس، بل وأعطيت الانطلاقة له رسميا في يونيو 2018، من طرف رئيس الحكومة السابقة الدكتور سعد الدين العثماني، وهذا الأمر مؤطر بمرسوم وموثق بتغطيات اعلامية لا يمكن انكارها ولا القفز عليها، أو تحريفها، في إشارة إلى أن قرار الولوج إلى التعليم من الباكلوريا فكرة قدمتها حكومة العثماني من خلال مرسوم، على أساس تخريج أول فوج عام 2028.

وقال إن "قصة هذا البرنامج الذي اختارت له الحكومة السابقة اسم "مدرس المستقبل"، جاء في اطار استراتيجية وطنية لتكوين الاطر التربوية بالجامعات المغربية، وبالضبط ضمن محور خلق جيل جديد من المدارس العليا للتربية والتكوين، وكان الهدف منه تخريج حوالي 200 ألف مدرس في أفق سنة 2028".

وشدد بووانو بالقول "ماذا سنسمي ما تقوم به هذه الحكومة، أليس سطوا تحت الأضواء الكاشفة؟". وتابع "لم أشأ استعمال هذا الوصف، ولكنه يفرض نفسه، لأن المعطيات تقول ذلك، والحكومة تتحمل مسؤولية هذا الوصف، لأنها هي من قالت بأنها ستحدث القطيعة مع ما سبق، وقد قلنا لهم أنكم لن تستطيعوا لذلك سبيلا".

وأضاف المتحدث ذاته من خلال مقال رأي "حتى بالعودة الى البرنامج الانتخابي للحزب الذي يرأس الحكومة، لا نجد فيه سوى تكرار لاستراتيجية سنة 2018 التي اعطت انطلاقتها الحكومة السابقة"، مشيرا إلى أن الاجراء الذي خصصه هذا الحزب لرد الاعتبار لمهنة التدريس تحدث عن الاستثمار في تكوين الأساتذة من خلال خطة للرفع من القدرات التكوينية بخلق تكوين انتقائي ومتجدد للاساتذة، باحداث كلية التربية لتكوين الأساتذة، وهي نفس خطة الاستراتيجية الحكومية المذكورة".

وأشار إلى أن "البرنامج الحكومي هو الاخر، لم يجد اصحابه بدا من الاحالة على استراتيجية 2018، وهو ما تؤكده الفقرة الثانية الواردة في الجزء المتعلق بتنمية الرأسمال البشري في قطاع التعليم".

وتساءل رئيس المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية "أين، اذا، جديد هذه الحكومة، وأين هي استراتيجياتها وبرامجها التي ستحدث بها القطيعة كما تدعي؟".

آخر الأخبار