موقع إيطالي: هكذا صفع المغرب رمطان لعمامرة وأهان الجزائر في حرب الخرائط
هشام رماح
قال موقع "La Presse" الإيطالي إن الجزائر منيت بخسائر متتالية وخيبات عديدة في حرب الخرائط التي شنتها ضد المغرب، وهو أمر يجعل من كلفة هذه الحرب مدعاة لمساءلة نظام عسكري يبذل قصارى جهده لزرع الأشواك في طريق المملكة بما يؤثر على منطقة حوض المتوسط كاملة.
ووفق تقرير نشر على الموقع الإيطالي فإن دعوة جامعة الدول العربية كافة الدول الأعضاء إلى تبني خريطة المملكة المغربية بالكامل، تشكل صفعة مدوية نزلت على خد رمطان لعمامرة، وزير الخارجية الجزائري الذي وعد رموز النظام الجزائري بتحويل القمة العربية المقبلة إلى ضربة خطيرة للمغرب.
وإذ أصدرت جامعة الدول العربية، مذكرة إلى جميع الهيئات والمنظمات المنضوية تحتها، طلبت الامتثال الكامل لمحتواها وتوصي من خلالها باعتماد خريطة موحدة في جميع الفعاليات التي تنظمها، وهي المذكرة التي ظهرت فيها خريطة المغرب كاملة غير مجتزأة، أفاد الموقع الإيطالي بأن هذه الخطوة تعد إهانة حقيقية لرمطان لعمامرة وزير الخارجية الذي جيء به ليصرف أجندة العسكر تجاه المملكة.
وكان نظام الـ"كابرانات" راهن ببيضه كله وقد وضعه في سلة العجوز رمطان لعمامرة، بوصفه واحدا من صقور نظام عسكري الذين رضعوا من "ثدي" محمد بوخروبة المعروف بـ"بومدين" الذي جعل من عداء المغرب عقيدة له ولقنها لباقي "حوارييه" ممن يمسكون حاليا بتلابيب الجارة الشرقية ولا يرمون لإفلات قبضتهم عنها.
وحسب "La Presse" فقد توهم رمطان لعمامرة سابقا أنه قادر على خلق جبهة ضد المملكة المغربية داخل جامعة الدول العربية وعزلها خلال القمة التي من المقرر أن تحتضنها بلاده خلال شهر مارس المقبل، لأن المملكة أحيت علاقاتها مع إسرائيل، غير أن إعادة الدول العربية لتأكيد مواقفها تجاه قضية الصحراء المغربية صب دلو ماء مثلج على رأس "خديم العسكر"، وجعله يدرك استحالة ما كان يمني النفس به.
وجاءت مذكرة جامعة الدول العربية لتزيد في جنون عبد المجيد تبون والـ"كابران" السعيد الشنقريحة، بعدما انسجم فحواها مع قرار مجلس التعاون الخليجي الذي أكد في البيان الختامي لقمته الأخيرة في 14 دجنبر الجاري على الطابع المغربي للصحراء داعيا إلى العمل وتكثيف الجهود لضمان أمن واستقرار المملكة وسلامة ترابها الوطني.
وإذ عدد الموقع الإيطالي ما وصفها بإخفاقات الدبلوماسية الجزائرية ضد نظيرتها المغربية في المعترك الدولي، تساءل عما إذا كانت السلطات الجزائرية عازمة على مواصلة حربها الدبلوماسية ضد المملكة وبأي ثمن؟ ملمحا إلى أن الكلفة التي تتكبدها الجزائر اقتصادية واجتماعية كما أنها تسهم في دوام اللا استقرار في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط وتؤثر عليها برمتها.