عنجهية الجزائر بين ممانعة الصلح مع المغرب علانية والرغبة فيه سرا - الجريدة 24

عنجهية الجزائر بين ممانعة الصلح مع المغرب علانية والرغبة فيه سرا

عنجهية الجزائر بين الرغبة ممانعة الصلح مع المغرب علانية والرغبة فيه سرا

الكاتب : الجريدة24

25 مايو 2022 - 04:02
الخط :

عنجهية الجزائر بين الرغبة ممانعة الصلح مع المغرب علانية والرغبة فيه سرا

هشام رماح

النظام الجزائري راغب في المصالحة مع المغرب، لكن العنجهية الجوفاء التي تتملك رموزه تحول دون إفصاحهم عن ذلك، وهو أمر كشفته نشرة "Maghreb Intelligence"، المغاربية محيلة على أن سلسلة مقالات لها في شأن وساطة سعودية مرتقبة بين المغرب والجزائر، كانت دافعا لفتح تحقيق حول التسريبات التي شابت المفاوضات بين النظام الجزائري وقيادة المملكة العربية السعودية لرأب الصدع بين الجارين.

وفيما تناسلت تقارير إعلامية كشف تفاصيل مهمة حول اشتراط المملكة العربية السعودية حلحلة الخلاف بين المغرب والجزائر من أجل عقد علاقات مع الأخيرة، انبرت منابر إعلامية في الجزائر لشن هجمة دعائية شرسة ضد المملكة في محاولة يائسة لتحويل دفة الانتباه عن سعي العسكر لإيجاد مخرج له من الأزمة التي عقدها بيديه، وجعلته منبوذا من المحيط إلى الخليج.

وأفادت نشرة "Maghreb Intelligence"، بأن مفاوضات سرية انطلقت بين النظام الجزائري والمملكة العربية السعودية بإشراف من عبد المجيد تبون، الرئيس الجزائري ورمطان لعمامرة، وزير الخارجية، والمستشار الرئاسي مولود حماي، مؤكدة أن تسريب تفاصيل هذه المفاوضات دفع لتحقيق موسع في عدة إدارات بوزارة الخارجية الجزائرية لاستبيان هوية مسربي بتسريب المعلومات السرية عن الوساطة السعودية.

ونقلت النشرة المغاربية عن مصادرها أن المحققين باشروا عمليات الاستماع لعدد من مسؤولي وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية، على أن التحقيق سيشمل أجهزة ومؤسسات أخرى مثل المخابرات الخارجية، وذلك لأن عددا قليلا فقط من المسؤولين في الجزائر من كانوا على دراية بمعلومات وعمق هذه العملية.

ووفق "Maghreb Intelligence"، فإن التقارير التي تناولت المفاوضات التي باشرتها القيادة الجزائرية مع المملكة العربية السعودية لرأب الصدع مع المغرب، أفسدت مخططات النظام العسكري الجزائري التي كانت تروم فرض ضغط إضافي على المغرب من خلال إشراك الرياض في وساطة لا نهاية لها، بسبب تعنت نظام الـ"كابرانات" ومطالبته بتنازلات غير واقعية لإنهاء الخلاف مثل قضية الصحراء المغربية.

وإذ انفضح سوء سريرة رموز النظام العسكري، فقد اختار هؤلاء شن حرب دعائية ضد المغربية بغرض إحداث ضجة لإخفاء النوايا الحقيقية لهم، والتنكر لما يخططون له في الخفاء بعنجهية الممانعين لأي صلح مع المغرب علانية وهم الراغبون فيه سرا.

آخر الأخبار