قبيل عيد الفطر.. إقبال متزايد للأسر البيضاوية على الملابس التقليدية
عاد التزاحم على محلات بيع الأزياء التقليدية بمدينة الدار البيضاء، قبيل عيد الفطر، عكس ما كان عليه الحال، خلال الأشهر الماضية.
ووفق ما عاينته الجريدة 24، في عدد من الأسواق التقليدية الكبرى للعاصمة الاقتصادية، مثل درب السلطان أو الحبوس أو المدينة القديمة، فإن هناك إقبالا كبيرا على اللباس التقليدي، رغم تدهور القدرة الشرائية للمغاربة، جراء أزمة الغلاء.
وترى سعيدة ربة بيت، أن أسعار الملابس التقليدية مرتفعة نسبيا هذا العام، حيث كلفتها لبسة الجبادور كاملة مع ”البلغة” والطاربوش، لابنها البالغ من العمر 10 سنوات، مبلغ 450 درهما.
وأكدت المتحدثة ذاتها، أن الأسعار في سوق الحبوس، تختلف حسب الجودة، وتعتبر مرتفعة نسبيا هذا العام مقارنة بالعام الماضي، مبرزة أن قامت أيضا باقتناء “جلابة تقليدية مطروزة” بشكل عادي بثمن 400 درهما.
كما قال الحاج عبد القادر، وهو أحد التجار بمنطقة الحبوس، لأزيد من 15 سنة، في حديث له للجريدة 24، إن جل المهنيين في هذا القطاع، تضرروا بنار الزيادات في أسعار الأقمشة والمواد الأولية، بالإضافة إلى ارتفاع تكلفة الإنتاج والتوريد، خاصة بعد غلاء المحروقات.
وأضاف ذات المتحدث، أن الأثمنة تبتدئ من 80 درهما بالنسبة للفواقي والكنادر، أما الجلباب الرجالي المصنوع باليد يتراوح ثمنه ما بين 450 وما فوق 1000 درهما حسب الجودة.
وأوضح المتحدث ذاته، أن الجلابيب المصنوعة بواسطة الآله لا يتجاوز ثمنها 250 إلى 350 درهما، فيما الجبادور الثلاثي فهو فوق 350 درهما.