الأمطار تفسد انطلاقة مهرجان حب الملوك بصفرو - الجريدة 24

الأمطار تفسد انطلاقة مهرجان حب الملوك بصفرو

الكاتب : الجريدة24

14 يونيو 2019 - 12:00
الخط :

فاس: رضا حمد الله

ترك الوفد الرسمي برئاسة عامل صفرو، مئات المواطنين بينهم أطفال، تحت المطر مساء أمس الخميس، في انتظار حضوره لإعطاء انطلاقة الموكب الرسمي لموكب المشاعل بمناسبة الدورة 99 لمهرجان حب الملوك بالمدينة، الذي يراكم الإخفاقات رغم كونه شيخ المهرجانات.

الأطفال الصغار المشاركين في الفرق الكشفية بالمدينة، بقوا تحت زخات المطر والبرد القارس، كما شباب من الجنسين تحملوا سوء الأحوال الجوية وطول انتظارهم الوفد الرسمي الذي لم يتحرك إلا بعد انخفاض منسوب المطر.

المعاناة يتحملها منظمو المهرجان الذين عوض إسراعهم في إعطاء انطلاقة الموكب ليجوب أهم شارع بالمدينة، رحمة بالمشاركين فيه، بقوا في انتظار وفد يبدو أن صحة المشاركين في الموكب لا تعنيه بقدر ما يعنيه عدم ابتلال لباسهم الشيك بماء المطر الذي أفسد افتتاح المهرجان الذي يستعد للاحتفال بمئويته.

ولم يخرج العامل ومن يرافقه إلا بعدما ابتلي كل من كان في انتظارها طويلا، أو "حتى شبع كلشي برد وشتا" يؤكد فاعل جمعوي غاضب متحدثا عن سوء التنظيم المرافق لانطلاق موكب المشاعل، حيث استمر سير السيارات وسط الشارع الحاضن للموكب، ما تسبب في فوضى الانطلاقة المتعثرة لمدة طويلة.

والأمر أن كل هذه المعاناة انتهت بعد خروج الوفد وانطلاق الموكب بنحو مائتي متر فقط ليتفرق الجمع دون إتمام المسار المحدد خاصة أمام انسحاب غالبية الفرق بسبب المطر والتأخر في الانطلاقة، مما تسبب أيضا في تأجيل السهرة المحلية التي كان مرتقبا مشاركة فرق موسيقية وفنية وفولكلورية محلية.

تعثر انطلاق موكب المشاعل انضاف المهزلة التنظيمية التي عرفها حفل تتويج ملكة جمال الكرز بقصر البلدية ليلة أول أمس الأربعاء في ظل الفوضى العارمة التي تسببها منح شارات الدخول والتصوير لغرباء لا علاقة لهم بالصحافة ومنهم أصحاب صفحات فيسبوكية ومصوري الأعراس وحتى أبناء بعض المنظمين الذين أغرقوا القصر البلدي بأفراك من عائلاتهم ومعارفهم بما فيهم أطفال أحدثوا فوضى بشغبهم وحركتهم الطائشة أمام ممر المتنافسات على لقب ملكة الجمال.

وخلفت عملية اختيار الملكة ووصيفتيها بعد الاستنغاء عن العروستين العربية والأمازيغية، ردود فعل غاضبة خاصة من طرف مشاركات إحداهن فوجئت بقمعها من طرف لجنة التحكيم بداعي لزوم حديثها بالدارجة عوض الفرنسية التي تكلمتها بسلاسة يبدو أن عضوات لم تفهمنها، عكس ما سمحن به من حديث مرشحات بلغات أخرى، بل مساءلتهن بالفرنسية، في تناقض صارخ يضرب شرطا أساسيا من شروط اختيار ميس سوريز.

ويراكم المهرجان الذي يمول ب280 مليون سنتيم 180 مليون منها من مالية الجماعة، هفوات تنظيمية تتكرر سنويا دون الاستفادة من أخطاء دورات سابقة، خاصة أمام استمرار نفس الأشخاص في التسيير وتبادل المسؤوليات وإقصاء فعاليات ثقافية وجمعوية محلية لم تخفي غضبها المتكرر من سوء تدبير شيخ المهرجانات الثقافية المغربية الذي ولد في 1919 ويستعد للاحتفال بمئويته.

آخر الأخبار