دفاع ضحايا بوعشرين: الحكومة مسؤولة عن ضياع حقوق موكلاتنا – الجريدة 24

دفاع ضحايا بوعشرين: الحكومة مسؤولة عن ضياع حقوق موكلاتنا

الكاتب : الجريدة24

18 يونيو 2019 - 04:45
الخط :

عقدت، زوال اليوم، هيئة دفاع ضحايا  الصحفي ومؤسس يومية" أخبار  اليوم "توفيق  بوعشرين" ندوة صحفية، بدار المحامي بالعاصمة الاقتصادية،  لتسليط الضوء على  معطيات  جديدة   تعاطف الرأي الأممي مع ضحايا القضية.

وفي هذا الصدد، كشفت  مريم جمال  الادريسي  عضو دفاع ضحايا بوعشرين  أنه تم تسريب معلومات لاعلاقة لها بالملف بالإضافة  إلى الكذب على  القانون في مسألة الاعتقال  الاحتياطي، بعدما تم تفسيره بشكل جائر  ومبطن لا يراعي الضرر الذي طال الضحايا،  مشيرة إلى  أن  الخطوة المهمة التي قام بها   الفريق الأممي  عقب اصداره لرسالة تضامن تبرز تعاطفه مع الضحايا ترجع الثقة في القضاء المغربي وسلطته.

المحامية  ذاتها، أوردت  أن ضحايا بوعشرين  كانوا عرضة للتعسف والتضايق نظرا لعدم قيام المؤسسات الحكومية والغير حكومية بدورها من أجل  مساندتهن في هذا الملف  الانساني،  معبرة  عن استتغرابها الشديد من مداخلة مصطفى  الرميد في الندوة التي عقدها حول  وضعية  الأشخاص  في وضعية الاعتقال  التعسفي والتي حاول من خلالها تمرير  بعض المعطيات  والأرقام  حول الآليات  التعهدية للفريق الأممي   والتي بلغت 225 بلاغ حسب ما  جاء على  لسانه، تم قبول 94منها وبث في أربعة  منها بشكل إيجابي  منها ملف بوعشرين، معتبرة أن  ممثل الدولة(الرميد)    يمثل جميع  الشرائح ولا  يجب أن  يتحيز لجهة بعينها ويقول بأن  الآلية  الأممية   ذات طبيعة الزامية  وقوة معنوية، ويعتبر أن  هذا الجهاز  آلية  موازية للقضاء الوطني  وبالتالي عليه تطبيق هذه القررات التي  جاءت بناء على  مغالطات وادعاءات، لتتساءل في معرض حديثها  عن  الدافع  من إساءة  الحكومة  للسلطة القضائية  واتهامها بارتكاب جريمة في حق المتهم بوعشرين تقتضي تعويضه عن الضرر.

الندوة ايضا،  عرفت   المحامي  عبد الفتاح زهراش    ان رسالة  الفريق الأممي  الأخيرة  تعد انتصارا للضحايا وإعادة  ثقة المواطنين و المواطنات  لمؤسسات الدولة،  مبرزا أن  انعقاد هذه الندوة  جاء للاحتجاج عن الصمت  الرهيب الذي تمارسه  الحكومة المغربية.

في المقابل،  أكد  زهراش ان هيئة  الدفاع عن ضحايا  بوعشرين قد تقدمت بمراسلة  مصطفى  الرميد  وانس الدكالي  وبسيمة الحقاوي وشوقي بنيوب،  لإيصال  صوت   الضحايا.

وفي السياق ذاته،  قالت  خديجة  تكروين عضو  فيدرالية رابطة حقوق النساء ان ملف ضحايا  المتهم بوعشرين "هو وضع  للنساء ضحايا العنف التي طالتهم أثار  سلبية  عديدة على  مستوى  العمل والمجمتع من هشاشة  وفقر ومعاناة".

كما أكدت  عائشة الكلاع ان أهم   ملف بوعشرين عرى  واقع  ضحايا جرائم الاتجار  في البشر  وكذلك مآسيهم  داخل الأماكن  المغلقة حيث الأبواب  المغلقة.

وفي الأخير سلط المحامي  مبارك المسكيني الضوء على  ان  الرأي  الأممي  اعترف بحقوق الضحايا وتعاطف معهم من خلال إقراره  بعدم تأثير الرأي الاستشاري على  القضاء ولا على  سلطته.

آخر الأخبار