ظاهرة تخريب السيارات بالبيضاء تعود للواجهة والأمن يدخل على الخط
خلف تخريب السيارات وممتلكات الغير في أحياء الدار البيضاء، بين الفينة والأخرى، حالة من الاحتقان في نفوس المواطنين، ليطالب بذلك المهتمين بالشأن المحلي بتشديد المراقبة على المناطق الشعبية، للحد من مثل هذه الظاهرة.
وعاشت منطقة أناسي بالعاصمة الاقتصادية، منذ يوم أمس الثلاثاء، حالة من الرعب، بعدما أقدمت عصابة مدججة بالسيوف، على تخريب وتكسير أزيد من 5 سيارات.
ووفق ما توصلت به الجريدة 24، فإن المخربين المنتمين لفصائل الإلترات، قاموا بتهشيم السيارات، ونشر الرعب في نفوس الساكنة بواسطة الأسلحة البيضاء والقنينات الزجاجية والهراوات، حيث باشرت المصالح الأمنية تحقيقتها، من أجل توقيف المرتكبين لهذا الفعل الجرمي.
وتقوم المصالح الأمنية بمجهودات جبارة بشكل يومي، لإنهاء مثل هذه الظواهر السلبية وتجفيف منابع الجريمة، غير أن الأمر من الصعب تطبيقه بجل المناطق، نظرا لكتافة عدد ساكنة الدار البيضاء.
وطالب المهتمين بالشأن المحلي، مرارا، عبر تدويناتهم عبر مواقع التواصل الإجتماعي، بإحداث كاميرات المراقبة بجميع المناطق، خاصة الشعبية، مع تشديد العقوبات على المخالفين وفرض غرامات في حقهم، مبرزين أن إعادة إصلاح زجاج السيارات يعد باهظا ويؤرق جيوب المتضررين.