مطالب برلمانية بإحداث أسواق نموذجية لمواجهة غلاء الأضاحي
لا زالت أسعار الأضاحي، تواصل تحليقها عاليا في الأسواق الوطنية، وهو ما أثار حالة من الاستياء بين المغاربة.
وأظهرت عدد من الصفحات "الفيسبوكية" التي تنقل وضعية الأسعار في الأسواق الأسبوعية واليومية، في مناطق مختلفة وسط البلاد، ارتفاعا في أسعار الأغنام، على بعد أسابيع قليلة من حلول عيد الأضحى.
ووفق ما أظهرته المقاطع، فإن أسعار الأضاحي تتراوح ما بين 2800 و8000 درهم، وهي أرقام قابلة للارتفاع، في الأيام القادمة نتيجة كترة الطلب.
وفي هذا الصدد، تجددت الدعوات لإحداث أسواق نموذجية لأضاحي العيد، لمواجهة الغلاء والشناقة الذي همهم الوحيد هو المضاربة في الأسعار.
وطالبت البرلمانية الرفعة ماء العينين، في سؤالها الموجه لوزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، بتشجيع فتح أسواق نموذجية لبيع وشراء الأضاحي في مواقع غير بعيدة عن السكان، تتوفر فيها شروط الأمن والنظافة ووسائل سلامة القطيع من ماء وأعلاف، بشكل مجاني، في سياق مواكبة الدولة المغربية لتحضيرات المغاربة لإحياء شعيرة العيد.
وأكدت البرلمانية عن حزب التقدم والاشتراكية، في معرض سؤالها الكتابي، أن الفضاءات المعدة لبيع الأغنام في مواقع بعيدة عن السكان، تكلف المواطنين مصاريف تنقل إضافية هم في غنى عنها.
وأضافت ماء العينين، أن وزارة الداخلية ملزمة بإعمال صلاحياتها من خلال التدخل لاتخاذ ما تراه مناسبا من تدابير وإجراءات لحماية السكينة والطمأنينة والصحة العامة، والتصدي لكل المظاهر التي تساهم في تنامي تجليات الفوضى والعشوائية، وتحديد شروط كراء المحلات التجارية لفائدة الكسابة، والحرص على احترام القانون. بموازاة مع ذلك، ومن أجل التخفيف من آثار هذه الإجراءات على الأسعار الملتهبة أصلا.