الحدود الذكية بين إسبانيا والمغرب.. مشروع ضخم يكتمل قبل نهاية العام

الكاتب : انس شريد

10 يوليو 2024 - 10:00
الخط :

على مدار السنوات الست الماضية، كان العمل جاريًا بلا هوادة على تطوير معبر تاراخال في سبتة المحتلة، والذي يفصل المدينة عن المغرب.

وأكدت عدد من المواقع الإسبانية، أن المشروع الذي بلغت تكلفته أكثر من 22 مليون أورو، يشكل اليوم مركزًا حدوديًا حديثًا يلبي متطلبات الاتحاد الأوروبي ويخدم سكان سبتة بشكل فعال، من خلال تنقلهم عبر المعبر الحدودي الفاصل مع المغرب.

وفي هذا الصدد، أكد وزير الداخلية الإسباني، فرناندو غراندي مارلاسكا، في تصريح له خلال زيارته للجمارك الحدودية ،أن الحدود الذكية ستكون جاهزة للعمل قبل نهاية العام، مما سيعزز الأمن ويحقق متطلبات الجميع.

وأكد الوزير، على أهمية الاستثمار المستمر في الأمن لتزويد سبتة المحتلة وبقية البلاد بحدود ذكية تتماشى مع التشريعات الدولية.

وخلال زيارته للجمارك الحدودية، قام الوزير بجولة في المحطات الثلاث الجديدة التي تم إنشاؤها للعبور السلس للمشاة والمركبات.

وحسب ما تناقلته الصحافة الإسبانية، فقد شملت الإصلاحات كلاً من المساحات الداخلية، أنظمة المراقبة، توليد الكهرباء، والاتصالات السلكية واللاسلكية

ووفقا للتقارير الإسبانية، فإنه تم تنفيذ نظام الدخول/الخروج (EES)، المعروف باسم الحدود الذكية، بتمويل بلغ 7.5 مليون أورو.

ويهدف هذا النظام إلى تسهيل مرور العمال عبر الحدود والمقيمين الإسبان في مناطق نفوذ تطوان بالمغرب، حسب المصادر ذاتها.

كما أوضحت ذات المصادر، فإنه تم تحديث أنظمة الدوائر التلفزيونية المغلقة، وأنظمة التعرف التلقائي على لوحات الترخيص، وإضافة معدات جديدة للكشف عن الأشخاص، وأقواس معدنية، وماسحات ضوئية للأمتعة.

هذا بالإضافة إلى نظم لتحديد الهوية عن طريق بصمات الأصابع، وأجهزة يدوية للكشف عن المعادن، ونظم لمراقبة الدخول.

ومن المتوقع أن يشكل هذا المشروع قفزة نوعية في إدارة الحدود، مما يعكس التعاون الوثيق بين إسبانيا والمغرب في تحقيق مستقبل آمن وسهل التنقل بين البلدين.

آخر الأخبار