"أسود الأطلس" يؤكدون مكانتهم بين كبار العالم
هشام رماح
بعدما دك شباك مدغشقر برباعية نظيفة، استفاد المنتخب الوطني المغربي، من تعثر عدد من المنتخبات الكبرى في المباريات الودية الدولية الأخيرة ليعزز مكانته ضمن نخبة كرة القدم العالمية، مقتربا أكثر من دائرة الستة الأوائل في التصنيف العالمي للمنتخبات.
ويواصل المنتخب المغربي تأكيد حضوره القوي على الساحة الدولية، بعدما حافظ على موقعه ضمن أفضل المنتخبات العالمية، مستفيدا، من تراجع منتخب هولندا عقب خسارته أمام الجزائر بهدف دون رد، ما جعل "أسود الأطلس" يتفوقون على لاعبي منتخب الطواحين.
وسمحت خسارة المنتخب الفرنسي أمام كوت ديفوار بنتيجة هدفين لواحد، وتعادل المنتخب الإسباني مع العراق بهدف لمثله، للمنتخب الأرجنتيني باعتلاء صدارة التصنيف العالمي مؤقتا برصيد 1874,81 نقطة، متقدما بفارق طفيف عن إسبانيا التي تراجعت إلى المركز الثاني برصيد 1873,01 نقطة، فيما حلت فرنسا ثالثة بـ1869,43 نقطة.
وتضم المراكز الخمسة الأولى كل من الأرجنتين وإسبانيا وفرنسا وإنجلترا والبرتغال، تليها البرازيل في المركز السادس، بينما يواصل المنتخب المغربي تموقعه بين كبار الكرة العالمية، في إنجاز يعكس الاستقرار التقني الذي يعيشه المنتخب الوطني والنتائج الإيجابية التي راكمها منذ بلوغه نصف نهائي مونديال "قطر 2022".
ويؤكد الترتيب الجديد لـ"فيفا" المكانة المتقدمة التي بات يحتلها المغرب على الصعيد الدولي، باعتباره أفضل منتخب عربي وإفريقي، ومنافسا دائما لكبرى المدارس الكروية العالمية، في ظل الطموح المتواصل لتعزيز الحضور المغربي في مونديال 2026.