المعارضة: الحكومة تتلاعب بالأجندة وتتهرب من مناقشة هموم المواطنين
وجه نواب المعارضة البرلمانية، اليوم الإثنين، انتقادات حادة للحكومة، متهمين إياها بالتلاعب بالأجندة والتهرب من مناقشة هموم المغاربة.
أكد النواب في جلسة المساءلة الشهرية بمجلس النواب، أن الحكومة الحالية تعمل على تعطيل مهام البرلمانيين والبرلمانيات، مشيرين إلى أن هذه السياسات تضر بالعملية الديمقراطية وتعيق التواصل الفعال بين الحكومة والمواطنين.
واتهم نواب المعارضة الحكومة بأنها لا تريد التحدث إلا في المواضيع التي تناسبها، وفي الأوقات التي تلائمها، وبالطريقة التي تعجبها، مؤكدين إن هذا النهج يجعل من الصعب مناقشة القضايا الملحة التي تهم المواطنين، ويزيد من الفجوة بين الحكومة والشعب.
وفي هذا الصدد، قال رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والإشتراكية بمجلس النواب، إن دور المعارضة، والبرلمان عموماً، يمتدُّ أساساً إلى إيصال قضايا المواطنين وهمومهم، لأننا نُمثِّل الأمة.
مضيفا، "لن يكون فينا خيرٌ إذا لم يكن لنا أيُّ ردِّ فعلٍ أمام محاولاتِ تقزيم هذا الدور أو جَعْلِـهِ صُورياًّ وشكلياًّ".
متسائلا، "ماذا يبقى للبرلمانيين إذا لم يتجاوب معهم الوزراء المطالَبين بأن يُناقشوا ويفسروا أسباب رفض مقترح قانونٍ، حتى لو كان من دون أيِّ أثر مالي، عِلماً أن الدستور يضع مشاريع القوانين ومقترحات القوانين في نفس المرتبة".
وأبرز المتحدث ذاته، أن الحكومة تَعملُ على التعطيل الفعلي لمهام البرلمانيات والبرلمانيين، لأنها لا تريد، عمليًّا التحدث سوى فيما يناسبها، وفي الزمن الذي يلائمها، وبالطريقة التي تُعجِبُها، وهذا أمرٌ غير مقبول، ولا يجب التساهل معه أبداً في المستقبل.
وشدد رشيد حموني، أن المعارضة ستتخذ كل الخطواتِ التي تراها مناسِبَة، دفاعاً عن الدستور، وعن مصداقية المؤسسة البرلمانية، وعن الديموقراطية التي قُدّمت تضحياتٌ كبيرة، على مدى أجيال، لأجل بنائها.