رؤساء المقاطعات يسلطون الضوء على مشاكل الدار البيضاء والرميلي تراهن على المشاريع الكبرى
وسط التطلعات المستقبلية، عقدت نبيلة الرميلي، عمدة الدار البيضاء، اليوم الثلاثاء، اجتماعًا مهمًا مع رؤساء مجالس المقاطعات الترابية للعاصمة الاقتصادية، حيث تم تسليط الضوء على المشاكل الحيوية التي تواجه المدينة، إلى جانب استعراض المشاريع الكبرى الجاري تنفيذها والمخطط لها.
وركزت الرميلي، خلال ندوة رؤساء مجالس المقاطعات الترابية للعاصمة الاقتصادية، على المشاريع المنجزة، والأخرى التي هي قيد الإنجاز، بالإضافة إلى المشاريع المخطط لها في برنامج عمل جماعة الدار البيضاء للفترة 2023-2028، مثل حديقة الحيوانات عين السبع وخطوط الترامواي الجديدة.
وتراهن نبيلة الرميلي على المشاريع الكبرى كركيزة أساسية، لتطوير الدار البيضاء، وجعلها مدينة تتناسب مع طموحات سكانها وتطلعاتهم، خاصة أن المغرب يستعد لاستضافة كأس أمم إفريقيا 2025 وكأس العالم 2030
من جانبها، تناولت كنزة الشرايبي، رئيسة مقاطعة سيدي بليوط، عدداً من القضايا والملفات المهمة التي تخص مقاطعتها. أبرز ما طرحته كان وضعية أسواق القرب الجماعية، التي تعاني من سوء التدبير وتحتاج إلى تحسين في تسوية وضعها الإداري وزيادة مداخيلها.
كما شددت على أهمية اتباع حكامة ناجعة لتحسين الخدمات المقدمة للساكنة، وشكرت جميع الجهود المبذولة من قبل رؤساء المقاطعات لتنمية المدينة.
وأشاد عبد اللطيف الناصري، نائب رئيس مقاطعة عين الشق، خلال أشغال الندوة، بالدينامية التي تشهدها المدينة. قدم الشكر لعمدة الدار البيضاء والمجلس الجماعي على دعمهم لمجموعة من المشاريع الهامة، خاصة في مجال تعزيز وصيانة وتأهيل شبكة الطرق.
وطالب الناصري بضرورة تسريع إنجاز مشروع سوق بغداد ومشروع القطب الاجتماعي والثقافي والرياضي بأرض خيرية عين الشق.
وأشاد النائب، بدور والي جهة الدار البيضاء سطات، محمد امهيدية، والمجهودات التي يبذلها كافة الشركاء.
كما طالب المتحدث ذاته، بفتح مباريات لتوظيف المهندسين المعماريين والتقنيين لتعزيز فعالية الإدارة على مستوى المقاطعات.
وفيما يخص الأسواق الجماعية، طالب ذات المتحدث، بتسريع فتح سوق بام المغلق منذ سنوات، وإعادة تأهيل سوق بومال وسوق الخيام وسوق سيدي مسعود.
بالنسبة للمشاريع السكنية المتعثرة، دعا الناصري إلى تسريع جهود تسويتها، مطالبا بإعادة النظر في تصميم التهيئة الخاص بمقاطعة عين الشق ليعكس احتياجات الساكنة.
وفيما يخص برنامج إعادة إسكان قاطني دور الصفيح بحلول 2028، أكد الناصري على ضرورة إعطاء الأولوية لمقاطعة عين الشق.
فيما يتعلق بوضعية الحدائق، دعا المتحدث ذاته، بتكثيف عملية السقي بالصهاريج بسبب أزمة الماء، مع دعوته أيضا بإيجاد حل لقلة المرافق الرياضية وملاعب القرب.
كما قدم الناصري رؤية متكاملة لرفع ميزانية الصيانة وتحسين جودة الخدمات، مشدداً على ضرورة وضع دفاتر تحملات تنظم الاستغلال وتنهي الفوضى والعشوائية في تدبير هذه المرافق.
كما أجمع باقي الرؤساء على ضرورة خدمة المواطنين، مع خلال إنهاء مختلف الإشكاليات المتراكمة، أهمها المرافق العمومية وتزفيت الأزقة وإنهاء إشكالية احتلال الملك العمومي وقلة أماكن ركن السيارات وغيرها.