سباق جذب الاستثمارات.. المغرب يراهن على منافسة الاتحاد الأوروبي

الكاتب : انس شريد

28 يوليو 2024 - 10:30
الخط :

يشهد المغرب والاتحاد الأوروبي تنافسًا شديدًا في مجال الاستثمار، حيث تسعى الرباط جاهدة لجذب المزيد من الاستثمارات من خلال إصلاح هياكلها الاقتصادية وتطوير استراتيجيات متعددة.

ووفقًا لتقرير صحفي إسباني من مجلة "أتالايار - Atalayar"، فإن المغرب في إطار جذب الاستثمارات، قام بوضع حوافز استثمارية وتطوير القطاع الأخضر، حيث خفضت نسبة الضرائب على الشركات إلى 20% في مناطق التسارع الاقتصادي والشركات ذات وضع الشركات الأجنبية الخاضعة للرقابة (CFC).

هذا يأتي، حسب التقرير، في إطار التنافس مع متوسط معدل الضريبة على الشركات في الاتحاد الأوروبي الذي يبلغ 21.3%، بالإضافة إلى ذلك، تقدم المغرب إعفاءات من ضريبة القيمة المضافة للمستثمرين الذين يستخدمون المعدات اللازمة لمشاريعهم، بشرط أن تتجاوز قيمتها 20 مليون دولار.

في مجال الاستثمار الأخضر، أوضحت أتالايار في تقريرها، أن  المغرب أعلن عن خطة تطوير النمو الأخضر كجزء من استراتيجية لجذب الاستثمارات البيئية، متزامنة مع الصفقة الخضراء للاتحاد الأوروبي التي توفر 65 مليار يورو لدعم التحول الأخضر.

وحسب التقرير، فإن المشروع المغربي يشمل إعانات تصل إلى 30% للاستثمارات في المعدات الصناعية الصديقة للبيئة وتغطية 80% من الاستشارات المرتبطة بالقطاع الأخضر.

ويهدف المغرب، أكدت المجلة، أن يكون 52% من استهلاكه للطاقة متجددة بحلول عام 2030، في إطار تنافسه مع الاتحاد الأوروبي الذي يهدف إلى خفض 55% من انبعاثاته بحلول نفس العام.

بالإضافة إلى ذلك، يسعى المغرب، ووفقا للتقرير، إلى أن يصبح نقطة مرجعية للإنتاج المستدام وجذب الكفاءات العالية من جميع أنحاء العالم، بفضل استراتيجيته الوطنية للهيدروجين الأخضر، التي تهدف إلى الاستحواذ على 4% من السوق العالمي بحلول عام 2050.

وتعتبر المملكة بوابة بين الأسواق المحلية والدولية، مما يعزز من فرصها في جذب الاستثمار الأجنبي بفضل العلامة التجارية المغربية والوصول إلى القوى العاملة المتخصصة.

هذه الجهود تجعل المغرب منافسًا قويًا للاتحاد الأوروبي في جذب الاستثمارات، خاصة في مجال الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر، مما يعزز من مكانته كدولة رائدة في التحول الطاقي والتنمية المستدامة.

آخر الأخبار