مهرجان الشواطئ على صفيح ساخن والمنظمون يتحركون لاحتواء الغضب
أثار مهرجان الشواطئ، الذي تنظمه سنويا شركة اتصالات المغرب، جدلا واسعا في الوسط الفني، بعد استبعاد مجموعة من الفنانين الذين كانت أسماؤهم مبرمجة للمشاركة في الدورة الـ21 للتظاهرة، التي انطلقت منتصف يوليوز الجاري بعدد من المدن الساحلية.
وكشفت مصادر خاصة لـ"الجريدة24"، أن القائمين عن المهرجان، يسعون إلى احتواء الخلاف من خلال إعادة إدراج بعض الأسماء المستبعدة في الحفلات المقبلة، في محاولة لخلق توازن وتوافق بين مختلف الفنانين، وتفادي أي تصعيد محتمل قد يؤثر على صورة المهرجان.
وأوضحت المصادر، أن برمجة التظاهرة ستشهد مجموعة من التعديلات خلال الأيام المقبلة، حيث سيتم تعزيز قائمة ضيوفها، ببعض الفنانين الشعبيين، لإحياء سهرات "مهرجان الشواطئ".
وطرح استبعاد مجموعة من المغنين من البرمجة، الكثير من التساؤلات حول معايير انتقاء المشاركين، خاصة في ظل تكرار مجموعة من الأسماء كل سنة، ما اعتبره البعض احتكارا لبرمجة المهرجان.
يشار إلى أن مهرجان الشواطئ، يعد من أكبر التظاهرات الفنية الصيفية بالمغرب، حيث يستقطب سنويا عشرات الآلاف من المتابعين، في عدة مدن مثل طنجة، المصيق، الحسيمة.