حملة ضد حكيمي تسبق حكم القضاء الفرنسي!
تعرض الدولي المغربي أشرف حكيمي، لاعب نادي باريس سان جيرمان الفرنسي، لحملة إلكترونية ممنهجة تهدف إلى الإساءة لصورته والمس بسمعته، وذلك عقب عودة قضيته القضائية المتعلقة باتهام سابق بالاغتصاب إلى الواجهة، تزامنا مع تألقه الرياضي اللافت في بطولة "المونديالتو" الأخيرة.
واعتبر العديد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، أن ما يتعرض له اللاعب المغربي ليس بريئا من حيث التوقيت، بل يأتي في سياق محاولة ممنهجة للتشويش على نجاحاته المتكررة، سواء مع المنتخب الوطني أو في الملاعب الأوروبية.
ويلقى حكيمي دعما واسعا من الجماهير المغربية، التي لا ترى في ما يثار سوى تشويش على أحد أبرز نجومها، ممن رفعوا راية الوطن في الميادين العالمية، من كأس العالم إلى الدوري الفرنسي.
وطالبت النيابة العامة الفرنسية، إحالة الدولي المغربي على محكمة جنائية بتهمة اغتصاب شابة سنة 2023, وهو الأمر الذي نفاه أشرف حكيمي جملة وتفصيلا.
وكانت النيابة العامة في نانتير، إحدى ضواحي باريس، قد أعلنت السنة الماضية، عن فتح تحقيق أولي في قضية تتعلق باتهام امرأة فرنسية لحكيمي باغتصابها داخل مسكنه، ورغم أن السيدة رفضت في البداية تقديم شكوى رسمية، إلا أن النيابة تابعت القضية، وفق ما نشرته وسائل إعلام فرنسية.