برلمانية فيدرالية اليسار تسائل رئيس الحكومة حول أزمة الماء والصحة والبطالة بتيسة بتاونات
فاس: رضا حمد الله
ساءلت فاطمة التامني، برلمانية فيدرالية اليسار الديمقراطي، رئيس الحكومة حول التدابير الاستعجالية التي تعتزم الحكومة اتخاذها للتخفيف من معاناة سكان دائرة تيسة والدواوير القروية التابعة لإقليم تاونات، وضمان تزويدها بالماء الشروب وتأهيل المرافق الصحية المحلية.
واستفسرته عن الإجراءات التي تعتزم الحكومة اتخاذها لفك العزلة عن المنطقة وتحسين الطرق والبنيات التحتية الأساسية وتوفير فرص الشغل للشباب، متحدثة عن تهميش ومعاناة يعيشها سكان تيسة في مجالات الصحة والماء والشغل والبنية التحتية، وتتطلب تدخلا من الحكومة.
وذكرت رئيس الحكومة بالخصاص الحاد في التزود بالماء وما يترتب عن ذلك من معاناة في الحصول عليه من طرف سكان دائرة تيسة والدواوير القروية بتاونات، مؤكدة أن الوضع الصحي يعرف تدهورا متزايدا بسبب تعثر مشروع المستشفى المحلي بتيسة.
وأكدت أن هذا المركز الصحي "ظل لسنوات مجرد هيكل فارغ دون تجهيز وتشغيل"، مشيرة إلى ضعف البنية الصحية وغياب الأطر والتجهيزات الطبية الضرورية، مبدية أسفها لارتفاع نسبة البطالة في صفوف الشباب نتيجة غياب بدائل تنموية، ما يضطر العديد من الشباب إلى الهجرة القسرية.
سؤال البرلمانية لرئيس الحكومة جاء بعد ساعات من تنفيذ سكان وفعاليات تيسة وقفة احتجاجية مساء الجمعة الماضي، تفاعلت معها فيدرالية اليسار بإصدار بيان استنكرت فيه الأزمة الخانقة متعددة الأبعاد التي تعاني منها مدينة تيسة، وهي نتاج لسياسة التهميش.
وتحدثت الفيدرالية عن الانقطاع المستمر والمتكرر للماء بتيسة والجماعات المجاورة، ما فاقم أزمة الماء ويهدد أبسط شروط العيش الكريم والكرامة الإنسانية، مشيرة إلى تعثر مشروع المستشفى المحلي رغم مرور سنوات على إطلاقه، مؤكدة تغلغل الزبونية والمحسوبية.