سليمان الريسوني" العاهر الذي يحاضر في الشرف
"سليمان الريسوني" العاهر الذي يحاضر في الشرف
سمير الحيفوفي
بعدما حاصر نفسه بما جنت عليه به شهوانيته واندفاعه لمواقعة الشواذ، تحول "سليمان الريسوني"، إلى واجهة لمشروع أكبر منه بكثير، يقوم على الإساءة الممنهجة لصورة المغرب، ولو كان بقذف المغربيات المحصنات والعفيفات وتبني حملات مغرضة تستهدفهن وترمي لتلطيخ شرفهن.
وكأي عاشق للرذيلة لم يستطع "سليمان الريسوني"، الارتقاء بنفسه الأمارة بالسوء، فاختار الانخراط في ضرب بنات البلد التي أنجبته وأدبه قضاؤها بسبب نزعته الحيوانية، مرددا مثل أي ببغاء مشحون بالأحقاد ما قاله شيخه "وائل البرغوثي" المهووس بالمغرب والإمارات كونهما "مراكز دعارة".
وكشف "سليمان الريسوني" عن مستوى الانحدار الذي بلغه، وهو يبلع كل شيء حتى ولو استهدف بنات جلدته، اللائي عاش بينهن وتزوج منهن، ومنهن بنات عشيرته وأهله، فاسترخصهن جميعهن ولم تنتفض دخيلته المريضة ولم تهتز فيه شعرة مثل أي رذيل في سلوكه ومعشره.
وانحط "سليمان الريسوني" إلى درك لا يستهوي إلا أمثاله، ممن يتلقفون كل الإساءات التي تند عن خصوم الوطن ليلوكها من جديد، وإليه غيض من فيض أسئلة فهل خدمة فلسطين، كما يدعي، تمر عبر الإساءة للمغرب وتشويه سمعته؟ وهل الانتصار للغزاويين يتم بالارتماء في خطاب جارح يفتقد إلى أي مسؤولية مهنية أو أخلاقية؟
لقد تحول "سليمان الريسوني"، إلى صدى لخطاب عدائي تتبناه جهات خارجية معروفة بعدائها للمملكة، وهو بذلك يقدم، بوعي وعن قصد ولا ريب في ذلك، خدمة مجانية لأجندات تسعى إلى النيل من المغرب وسمعته مستغلة وجود أمثاله من القمامين وآكلي الجيف لتسويق ادعاءاتها.
إن خطورة أمثال "سليمان الريسوني" تتعدى كونهم ذئاب بشرية تنهش في كل شيء وتتسلح بدوافعها الغرائزية لمواقعة حتى الرجال كما فعل واعتقل لأجل ذلك، بل تتعداها إلى الدور القذر الذي يؤديه، بعدما أدى بعض مما بذمته للعدالة، عبر تغذية سرديات يدري أنها نتاج ضغائن وأحقاد وتخدم خصوم المغرب الذين ارتمى في أحضانهم.
وبعيدا عن "وائل البرغوثي" فالمغرب أكبر من الجميع، وما في خرجته إلا تنفيس عن الكرب التي ألمت بمن يأوونه ويمولونه وهم يرون بأعينهم كيف تحدى الجميع واستطاع كسر حصار غزة وأطعم الصغار الرضع والشيوخ الركع، فكان لهذه الجهات أن تطلقه عليه من جديد، لعلها تفتدي صمتها بالإساءة إلى بلد الشريفات والشرفاء.
في المقابل، لا يملك "سليمان الريسوني" عاشق الشواذ وهاوي الغلمان، والداعر العاهر الذي يحاضر في الشرف، غير تدوينات متشنجة لا تترك أثرا اللهم تكشف معدنه الصديق ومنبته الخبيث، ولكل هذا إذا لم تستحي فاصنع ما شئت.