هل يعيش الوسط الفني نسخة ثانية من قضية الوافي؟
لم تعد حياة فئة عريضة من المشاهير المغاربة، تسير على إيقاع النجاح الفني أو التأثير الإيجابي على جمهورهم، بل أصبحت تحوم حولهم شبهات متكررة، تتعلق بالخيانة الزوجية أو الفساد، إذ في كل مرة تخرج إلى العلن قضية جديدة، يكون بطلها اسم معروف في الساحة الفنية.
آخر هذه القضايا ما شهدته منطقة عين السبع بالبيضاء أمس الأربعاء، بعد توقيف الممثلة والمؤثرة (غ.ع) داخل شقة برفقة شخص متزوج، حيث تم ضبطهما بعد تدخل أمني إثر شكاية تقدمت بها زوجة الأخير.
واقعة المؤثرة الشهيرة، أعادت إلى الأذهان الضجة التي أثارتها قضية الممثلة نجاة الوافي، التي تم ضبطها قبل سنوات داخل شقة رفقة المخرج سعيد خلاف، حيث اجتاحت قصتها مواقع التواصل الاجتماعي، بين من دافع عن خصوصية الفنان، ومن انتقد ما اعتبره سلوكا يمس بصورة المرأة المرأة المغربية.
ورغم أن القضاء برأ الممثلة نجاة الوافي لاحقا، إلا أن الضرر الذي لحق بسمعتها كان قد وقع، وظل ملازما لها في كل ظهور إعلامي أو فني بعدها.
ويبدو أن نخبة من الجماهير المغربية باتت نطالب ليس فقط بفن نظيف، وإنما بسلوك محترم خلف الأضواء، في زمن أصبحت فيه الأخطاء الشخصية ملفات علنية تناقش على الملأ.