أوناحي: مررت بمرحلة صعبة بعد المونديال.. وسأقاتل لاستعادة بريق مسيرتي
فتح الدولي المغربي عز الدين أوناحي قلبه بعد انتقاله إلى نادي جيرونا الإسباني، متحدثا بصراحة عن الفترة الصعبة التي عاشها منذ نهاية مونديال قطر 2022، وما رافقها من اختيارات غير موفقة وتجارب جعلته أكثر نضجا وإصرارا على استعادة مكانته في الملاعب الأوروبية.
أوناحي، البالغ من العمر 25 سنة، أكد في حوار اعلامي أن ثقته في بعض الأشخاص كلفته الكثير على مستوى مساره الاحترافي، معترفا بأنه لم يحسن اتخاذ القرارات في وقت دقيق من مسيرته، وهو ما انعكس على أدائه داخل الأندية التي دافع عن ألوانها.
لكنه شدد في المقابل على أن كل تلك التجارب كانت دروسا حقيقية صقلت شخصيته ومنحته دافعا جديدا لفتح صفحة مغايرة مع جيرونا.
وقال متوسط الميدان المغربي إن الانضمام إلى الدوري الإسباني يمثل حلما تحقق أخيرا، بعدما كان يتابعه منذ طفولته ويطمح إلى خوض غماره، مضيفا أنه متحمس بشدة للتأقلم مع الأجواء الجديدة وإبراز قدراته في واحدة من أقوى البطولات العالمية.
وبخصوص علاقته بالمنتخب الوطني، اعتبر أوناحي أن حمل القميص المغربي يظل أكبر فخر في مسيرته، مبرزا استعداده لبذل الغالي والنفيس دفاعا عن الألوان الوطنية.
كما أثنى على الثقة التي يمنحها له المدرب وليد الركراكي، مؤكدا أنها تحفزه على مضاعفة الجهد والاستمرار في تقديم الأداء الذي ينتظره منه الجمهور المغربي.
وتوقف اللاعب عند التحدي القاري المرتقب، والمتمثل في كأس أمم إفريقيا التي ستحتضنها المملكة المغربية، حيث شدد على أن الجيل الحالي يعي حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، وعلى أن الجميع مصمم على المنافسة بقوة من أجل التتويج باللقب القاري وإسعاد الجماهير المغربية.
أوناحي الذي تخرج من أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، وقع عقدا يمتد لخمس سنوات مع جيرونا قادما من أولمبيك مارسيليا الفرنسي، في صفقة بلغت قيمتها حوالي ستة ملايين يورو.
وخاض الموسم الماضي على سبيل الإعارة مع باناثينايكوس اليوناني، حيث بصم على مستويات جيدة أعادت إليه الثقة وأكدت مكانته كلاعب موهوب قادر على التألق في مختلف المستويات.
وبانتقاله إلى الليغا، يضع أوناحي أمامه رهانا كبيرا يتمثل في استعادة بريقه وصناعة الفارق مع فريقه الجديد، في انتظار أن يواصل حضوره القوي رفقة المنتخب المغربي في الاستحقاقات المقبلة، ويثبت أنه واحد من أبرز المواهب التي أنجبتها الكرة الوطنية في السنوات الأخيرة.