جماعة الدار البيضاء تكثف تحركاتها لمعالجة اختلالات المراكز الاجتماعية
كثفت جماعة الدار البيضاء خلال الأيام الأخيرة من وتيرة تحركاتها الميدانية من أجل الوقوف على الوضعية التي تعيشها المراكز الاجتماعية ودور الإيواء والخيريات، في خطوة تروم تصحيح الاختلالات المسجلة والرفع من جودة الخدمات المقدمة لفائدة النزلاء، وضمان توجيه الدعم العمومي إلى مستحقيه وفق معايير الشفافية والإنصاف.
ووفقا لمصادر "الجريدة 24"، فقد قامت نائبة رئيسة جماعة الدار البيضاء المفوض لها في القطاع الاجتماعي، مريم ولهان، بزيارة ميدانية شملت مجموعة من المؤسسات، من بينها مؤسسة الرعاية الاجتماعية باب الريان بعمالة مقاطعات أنفا، ودار الأطفال لالة حسناء بمركز بوافي، ودار البنات محمد السقاط، ومؤسسة الرعاية الاجتماعية بالحسني، ودار المسنين النسيم.
وقد تمت هذه الجولة بحضور أعضاء عن ولاية جهة الدار البيضاء–سطات وممثلة عن التعاون الوطني، إلى جانب عدد من أعضاء المجلس الجماعي وأطر إدارية من القطاع.
الزيارة التي انطلقت من مقر الجماعة مرورا بعدد من مؤسسات الرعاية، شكلت مناسبة للاطلاع المباشر على أوضاع النزلاء، سواء من الأطفال أو المسنين، ورصد مختلف الجوانب المرتبطة بالبنيات التحتية وظروف الإيواء ومستوى الخدمات المقدمة.
وقد أسفرت عن تسجيل ملاحظات موضوعية سيتم اعتمادها كمرجع لاتخاذ الإجراءات العملية اللازمة من أجل تحسين التدبير وضمان استجابة هذه المؤسسات لانتظارات الفئات المستفيدة.
كما شملت الجولة تفقد مؤسسة دار المسنين بعين الشق التي تديرها جمعية نور للرعاية الاجتماعية، وزيارة مؤسسة دار الميمة الخاصة بالإناث، ونظيرتها المخصصة للذكور، إضافة إلى مؤسسة دار الطالبة بمولاي رشيد–سيدي عثمان التي تستقبل الذكور وتشرف عليها جمعية الأعمال الخيرية، فضلا عن دار الطالبة الخاصة بالإناث.
وتأتي هذه الخطوة في سياق برنامج زيارات ميدانية متواصلة يرتقب أن تشمل مؤسسات أخرى خلال الأسابيع المقبلة.
وتندرج هذه الزيارات الميدانية، حسب مصادر الجريدة 24 ضمن رؤية شمولية لإعادة ترتيب أولويات التدبير الاجتماعي على صعيد المدينة، من خلال توزيع عادل للمنح الموجهة من عائدات الضريبة على الذبح لفائدة مؤسسات الرعاية الاجتماعية.
وتأتي هذه المبادرة في سياق سعي جماعة الدار البيضاء إلى تكريس مبادئ الحكامة الجيدة في تدبير الشأن الاجتماعي المحلي، عبر إشراك مختلف الفاعلين، ومؤسسات شريكة ومجتمع مدني، من أجل بلورة حلول عملية ومستدامة ترفع من جودة الخدمات الاجتماعية وتعزز شبكات التضامن بالمدينة.