"لاراثون": هذه خطة الملك محمد السادس لإزاحة إسبانيا من عرش التفوق الكروي

الكاتب : الجريدة24

20 October 2025 - 11:00
الخط :

 

هشام رماح
"رهان المغرب على كرة القدم جدي للغاية، فبعيدا عن ملاعبه العملاقة، لدى المملكة خطة واضحة لتحويل كرة القدم المغربية إلى قوة عالمية وحماية المواهب الشابة من الهجرة"، هكذا أوردت صحيفة "La Razon" (لاراثون) الإسبانية في مقال عنونته بـ"خطة الملك محمد السادس لجعل المغرب قوة كروية عالمية تتفوق على إسبانيا".
وبعدما أصبح المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة، أول منتخب عربي وثاني منتخب إفريقي بعد غانا سنة 2009، يفوز بكأس العالم لهذه الفئة، بعد انتصاره على الأرجنتين بهدفين لصفر في نهائي البطولة التي أقيمت في تشيلي، فإن هذا اللقب يهدد بإزاحة إسبانيا من عرش كرة القدم، وفق نفس المصدر.
ولفتت "لاراثون" الاهتمام إلى أنه ومع اقتراب موعد تنظيم كأس العالم 2030، الذي سيقام بالمملكة بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال، انخرط المغرب بشكل شامل في تطوير كرة القدم، مشيرة إلى أن الأخبار السارة لم تتوقف عند هذا الحد، بعدما حطم منتخب الكبار الرقم القياسي الإسباني في عدد الانتصارات المتتالية.
وكما جرى الظفر بالكأس العالمية من طرف "اشبال الأطلس"، فإن "الأسود" حققوا 16 فوزا متتاليا عقب فوزهم على الكونغو بهدف لصفر في آخر مباراة من تصفيات كأس العالم، ليتجاوزوا الرقم الإسباني البالغ 15 انتصاراً متتاليا بين عامي 2008 و2009، وكذلك الرقم الألماني بين 2010 و2011، وهو ما اعتبر "سرقة رمزية" لمجد كانت تتغنى به إسبانيا.
وسلطت "لاراثون" الضوء على ما وصفته بخطة الملك محمد السادس، التي جرى الكشف عنها بعد تتويج المنتخب المغربي بالميدالية البرونزية التي تعد الأولى في تاريخه، في أولمبياد باريس، وتتمحور الخطة حول هدف واحد تمكين كرة القدم المغربية من نفوذ عالمي.
وأحالت الصحيفة الإسبانية على توقيع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بتعاون مع المجمع الشريف للفوسفاط (OCP) وعدد من الشركاء الخواص، على اتفاقية مبتكرة لإنشاء صندوق وطني خاص بتمويل وتطوير كرة القدم، في مشروع يجسد الرؤية الملكية الرامية إلى تقعيد الحكامة الجيدة والشفافية والاستثمار في البنية التحتية وتأهيل الشباب المغربي.
ويركز الصندوق الوطني لتكوين كرة القدم على تحديث مراكز التدريب وتجهيزها بأحدث الوسائل التقنية وإدارتها وفق معايير احترافية، بما يتيح تطوير الطاقات الكروية وصقل مهاراتها لدمجها في الأندية الاحترافية، مما يضمن استدامة المشروع على المدى الطويل.
كما يهدف الصندوق إلى تأطير وتكوين الشباب مهنياً، وتعزيز اندماجهم الاجتماعي، وترسيخ القيم الرياضية، وسيتم إنشاء شركة جديدة للتسيير الرياضي تحت إشراف جامعة محمد السادس متعددة التخصصات (UM6P) لتأمين مقاربة علمية وأكاديمية في تطوير كرة القدم.
ووفق "لاراثون" فإن هذا المشروع يمثل ركيزة إضافية تعزز مكانة المغرب في طريقه نحو تنظيم مونديال 2030 إلى جانب إسبانيا والبرتغال، ومع اقتراب مونديال 2026، أصبح المنتخب المغربي بالفعل من أبرز المنتخبات التي يجب مراقبتها على الساحة العالمية، والتي تستطيع إزاحة إسبانيا من عرش التفوق الكروي، حسب نفس المصدر.

آخر الأخبار