من المنتظر أن يمثل الفنان سعد لمجرد، من جديد أمام القضاء الفرنسي، يوم فاتح دجنبر المقبل، بسبب قضية الاغتصاب التي تعود تفاصيلها لسنة 2018.
وأعادت صحيفة "لوباريزيان" الفرنسية، تسليط الضوء على قضية لمجرد، بعد الجدل الذي خلفه ملفه منذ صدور حكم بمحاكمته سنة 2023، حيث ظهرت معطيات غيرت مسار الملف تتعلق بمحاولة ابتزازه، ليتضح أنه كان ضحية قبل انطلاق محاكمته.
ووأوضحت الصحيفة، حسب دفاع لمجرد، فإن المشتكية نفسها كانت ضمن المتورطين في ابتزاز موكله، حيث توصلت شرطة فال دو مارن، في إطار التحقيق الأولي، إلى أن الفنان تعرض لطلب دفع ثلاثة ملايين يورو مقابل تغيير شهادة المشتكية، لتنتهي فصول القضية بإحالة ستة أشخاص على المحكمة الجنائية في باريس بتهم تشكيل عصابة ومحاولة الابتزاز.
وأشارت "لوباريزيان"، إلى أنه من المقرر أن يمثل لمجرد أمام محكمة فار في جلسة تمهيدية يوم 10 دجنبر المقبل، على أن تفتتح المحاكمة بشكل سمي خلال شهر مارس المقبل.
يشار إلى أن محكمة الجنايات في باريس، قد أدانت لمجرد في فبراير 2023 بالسجن ست سنوات بتهمة الاغتصاب المشدد، رغم إصراره الدائم على نفيها، حيث تم إعتقاله حينها لفترة قصيرة، قبل أن يطلق سراحه شهر أبريل 2023.